#adsense

الثوار السوريون يأسرون أكثر من 300 عنصر من القوات النظامية والقصف بالطيران يطال معاقل المقاتلين في حمص

حجم الخط

سقط عشرات القتلى والجرحى في قصف بالطيران الحربي على مدينة الرقة في شمال سوريا، والتي باتت في غالبيتها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، في حين تحاول القوات النظامية لليوم الرابع على التوالي استعادة أحياء في مدينة حمص، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن “مقاتلي المعارضة يسيطرون على فرع أمن الدولة وقصر المحافظ وغالبية المباني  الحكومية”، بينما تدور اشتباكات “في محيط فرع المخابرات العسكرية، وتتضارب المعلومات بشأن مصير فرع الامن السياسي”.

وتحدث المرصد عن انه “يوجد لدى مقاتلي الكتائب المقاتلة اكثر من 300 أسير من القوات النظامية وعناصر من كتائب البعث وقوات الدفاع الوطني” الموالية لها، اسروا خلال المعارك المستمرة منذ ايام.

وفي وسط البلاد، تتعرض احياء مدينة حمص القديمة وحي الخالدية “للقصف من القوات النظامية بالتزامن مع استمرار الاشتباكات عند اطراف هذه الاحياء” التي تعد معقلا لمقاتلي المعارضة، وتشن القوات النظامية حملة لاستعادتها منذ ايام. وأشار المرصد الى العثور على “جثث ثلاثة من عناصر قوات الدفاع الوطني المسلحة  الموالية للنظام وذلك بعد ساعات من خطفهم قرب حي الوعر”.

ولفت مدير المرصد الى ان مئات المدنيين المحاصرين في الاحياء  التي ما زالت خارج سيطرة النظام “لا يمكن معرفة كيفية خروجهم والى اين يمكنهم النزوح ان تمكنت القوات النظامية من السيطرة على هذه المعاقل”.

أما في ريف دمشق، تشن المقاتلات الحربية غارات على الغوطة الشرقية، بينما تتعرض  مناطق عدة في محيط العاصمة منها مدينتا دوما وداريا للقصف.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل