أشارت فاليري آموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يسعون هذا العام، إلى جمع أكثر من عشرة مليارات دولار لمساعدة أكثر من خمسين مليون شخص في أربع وعشرين بلدا، في عدد من الأزمات الأكثر الحاحا في العالم.
وقالت آموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، في الاجتماع الذي عقد في البرازيل حول العمل الإنساني العالمي لعام 2013، إنها زارت العام الماضي أكثر من أربعين بلدا، من ضمنهم سوريا والسودان وميانمار وأفغانستان، حيث اطلعت على الوضع المأساوي الذي تعيشه الأسر كما سمعت قصصهم المؤلمة عن فقدان أحبائهم ومنازلهم.
وكانت البرازيل قد زادت من مساهماتها باطراد في الأعمال الإنسانية الدولية على مدى السنوات القليلة الماضية، وكان أعلى مساهماتها حتى الآن، عندما قدمت أكثر من خمسين مليون دولار عام 2012، لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يواجهون أزمات حول العالم.
وذكرت منسقة الشؤون الانسانية أن الكثير من المواطنين في هايتي قد انتفعوا من مساهمة البرازيل التي تقدر بأكثر من عشرين مليون دولار ، بعد الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من مئتي ألف شخص وترك نحو مليوني شخص بلا مأوى وفي حاجة ماسة إلى المساعدات.
وشكرت آموس حكومة البرازيل والجهات المانحة الأخرى في المنطقة على مساعداتها في إنقاذ الأرواح وتعزيز الجهود الإنسانية.
يشار إلى أن هناك أيضا أربعة عشر بلدا أخرى في المنطقة، بما في ذلك المكسيك والأرجنتين وشيلي وكولومبيا قد ساهمت أيضا في الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ.