#adsense

إلى أين ؟!

حجم الخط

للاستماع الى رأي حر

هذا السؤال الذي اعتدنا سماعه من وليد جنبلاط ، نحيله على وليد جنبلاط  ، فهو ليس مع سيدي وليس مع ستي، ولا مع الأورثوذكسي ولا مع الدوائر المصغرة أو النسبية!

وما نعلمه أن هناك اتصالات للتوافق على صيغة ” بين ما بين “. فهل ثمة فرصة ؟

وليد بك قال: المهم الآن ان نتفق على قانون توافقي بديل يخرج البلاد من الدوامة. عظيم !

سمير جعجع أكد أن قانون الستين مات إلى غير رجعة، والمشاورات مستمرة للتوصل إلى قانون جديد ، وكلها تدور حول المختلط بين مشروعي الرئيس بري والقوات اللبنانية.

عظيم عظيم عظيم !

أما ميشال عون فقال: ننتظر التصويت على الأورثوذكسي وليس غيره . فبالنا ليس طويلاً . الانتخابات لن تتم على أساس قانون الستين الذي نعتبر أنه دُفن .

عظيم … بتحفظ !

فمشكلة التصويت على الأرثوذكسي ليست عند سعد الحريري أو سمير جعجع أو ميشال عون. إنها عند فريق 8 آذار، عند الرئيس بري وحليفه عون وحزب الله.

فهل سيُقدم بري ويطرحه ؟ لا أعتقد.

لذلك المزايدات باتت مكشوفة ، ومن يتحمل مسؤولية العرقلة هو من يفتش عن سبب أو مبرر للإطاحة بالانتخابات!

إن حزب الله يا سادة ، ليس راضياً فحسب ، بل هو متمسك إلى أبعد الحدود بهذه التركيبة القائمة. وماذا يريد أفضل ؟

إذاً المشكلة هنا ، فلا تبحثوا عبثاً عن حلول في مكان آخر.

الزرع والضرع في الواجهة للجنرال!

الفذلكة والحذلقة عند دولة النبيه!

أما الدينامو فعند السيد حسن.

في لبنان أزمة قد تُحَل بثمان وأربعين ساعة إذا صفت النوايا ، وقد تتفاقم ثلاثة أشهر أو ستة أو أكثر .

في أي حال، غداً أو بعد غد لناظرهما قريب. وأخشى ما نخشاه أن يجعلونا ننسى الانتخابات على إيقاع الحرب في سوريا ، وتحرّش حزب الله فيها خلافاً للطبيعة وخلافاً للنأي بالنفس!

والخشية أيضاً أن يبلّط فريق 8 آذار في الحكومة ، ولو تصريفاً للأعمال حتى إشعار آخر من الشام ، أو حتى سقوط بقرة الدولة بعد جفاف حليبها وإصابتها بموت سريري لن تنعشه الصدمات الكهربائية … من البواخر التركية !! والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل