#adsense

أبو جمرا: هل يتعظ عون ويستعفي كما فعل البابا بنديكتوس وهو يحب التشبه بالعظماء

حجم الخط

أكد اللواء عصام أبو جمرا في تصريح أنه ككل ثلثاء من منبر الرابية “الهايد بارك” عاد الجنرال الى التهديد بالحرب، واستعمال تعابير من تحت الزنار ونعت الناس بالحمير الى تبريره ان 35 الف دولار لا تكفي كليمنتين ثمن ورق تواليت، وانتقاده باستهزاء السفيرة الاميركية مورا كونيللي بعد زيارتها الرئيس بري مع ان سفير روسيا ألكسندر زاسبيكين زاره بعدها، وكانت تصاريحهما بعد الزيارة متشابهة بالدعوة للوفاق على اجراء الانتخابات بمواعيدها حفاظا على الاستقرار. لكن الملفت اكثر هو التزام الجنرال الصمت للمرة الثانية على تجاوز وزير الخارجية في الجامعة العربية سياسة الحكومة بالنأي بالنفس عن التدخل بالموضوع السوري.

وأضاف أنه وفي معرض كلامه عن جلسة مجلس النواب التي يريدها ان تتم لاقرار قانون الانتخاب المذهبي هدد الرؤساء، قائلاً: انه “مش مسموح لحدا يقول ان الجلسة ستكون غير ميثاقية، فهكذا قول هو وساخة”. و”ان باله لم يعد طويلا”. فماذا سيفعل اذا لم تتم الجلسة العامة ، واي حرب سيخوض الجنرال؟ الله يستر. وهذا يدفعنا الى تذكيره:

اولا : ان من نفاه الى فرنسا بعد ان كاد يقتله في الحروب التي شنها عليه، هو من يدافع عنه اليوم لانقاذه من ثورة شعبية دامية نتائجها على نظامه حتمية لو تأخرت. فأنظمة الحزب الواحد انتهت والديمقراطية ستكون أساس أنظمة المنطقة، فلماذا السير بالاتجاه المعاكس؟”.

ثانيا: تذكيره ايضا انه لو لم تستقبله سفارة الام الحنون عام 1990 لتخ عظمه في المزة، ولو لم يستقبله ويسانده 495 نائبا اميركيا في قانون خروج سوريا من لبنان ومحاسبتها لما استطاع العودة الى لبنان عام 2005.

ثالثا: تذكيره ان مصير معظم الحروب التي خاضها في الثمانينات ضد الاحزاب اللبنانية والفلسطينيين والقوات السورية كان الفشل والخسائر كانت فادحة، ليتوقف عن اللعب بالنار والتحريض على حرب جديدة، لأن مصيرها لن يكون أفضل، وتكاليفها ستكون مليارات الدولارات كما كانت تكاليف كل من سابقاتها، والابراء من مسؤوليتها المادية والمعنوية سيكون مستحيلا”.

رابعا: تذكيره انه ناهز الثمانين من العمر ولم يعد يتحكم بلسانه ولا يسيطر على ذاكرته. فهل يتعظ ويستعفي كما فعل البابا بنديكتوس؟ وهو يحب التشبه بالعظماء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل