النائب انطوان زهرا في جولة أستراليّة

وصل عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا الى ملبورن المحطة الاولى في زيارته الاسترالية بعد محطة سريعة في سيدني، حيث عقد اجتماعات حزبية على مستوى المقاطعة ومكتب سيدني.

وفي حديث للوكالة الوطنية للاعلام عن زيارته الى استراليا التي كان زارها في العام 2006، قال زهرا: “لا شك ان تطورات كثيرة حدثت بين الزيارتين. وللأسف فإن هناك أطرافا داخلية تريد ربط لبنان بأزمة الشرق الاوسط وهي قادرة على هذا الربط وخصوصا حزب الله وسلاحه وارتباطه بالنظام السوري والايراني”.

اضاف: “في العام 2006 خرجنا من الحرب بكلفة كبيرة، واذكر ان نصرالله قال انه لم يكن يعلم ان ردة الفعل الاسرائيلية ستكون بمستوى الكلفة التي تكبدها لبنان. واريد ان اسأل اليوم هل يعلم نصرالله او لا يعلم ماذا ستكون كلفة تدخله في سوريا على لبنان؟ اعتقد انه يعلم ولكن لا قدرة له على تجاوز اوامر ولاية الفقيه”.

وتابع: “نحن طبعا على مشارف انتخابات نيابية وهي مفصلية، ويجب منع حزب الله من الاستيلاء على السلطة شرعيا، بعد ان كان قد اغتصبها بالتخويف منذ سنتين حتى الآن”.

واعتبر زهرا انه “من المهم جدا الاستفادة من الالتزام الاخلاقي والعاطفي الذي يميز الجالية اللبنانية في استراليا تجاه لبنان والشعب اللبناني والدولة اللبنانية “. واكد “ان الجالية اللبنانية داعمة للبنان وسنحاول تبادل وجهات النظر مع ابنائها وقياداتها حول ما هو افضل لمستقبل بلدنا. والمهم ان نعيد تأكيد ثوابتنا الوطنية التي قامت عليها ثورة الارز والمشروع السيادي الوحيد الذي يمكن ان نراهن عليه كلبنانيين”.

وعن دعوة الهيئات الناخبة وقانون الانتخاب الذي يمكن ان تجرى على اساسه الانتخابات قال: “ان الخيار الوحيد المتاح هو السعي لإيجاد قانون توافقي يجمع بين الاكثري والنسبي ويؤمن صحة التمثيل ويحوز على توافق اللبنانيين. لأن لبنان لا يمكن ان يعيش الا بالتوافق الوطني ولا يمكن لفريق ان يتغلب على الآخر ومن الطبيعي ان يتم التوصل الى قانون توافقي، وهذا ما تسعى اليه القوات اللبنانية، واقرب قانون للتوافق هو القانون المختلط. وهناك محادثات جدية مع قوى 14 آذار والحزب التقدمي الاشتراكي ووليد جنبلاط، الذي نعول جدا على التوافق معه لإيجاد قانون انتخاب بأسرع وقت ممكن. لأنه من الخطير جدا العبث بالمواعيد الدستورية”.

ونوه زهرا “بالتزام فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان ودولة الرئيس نجيب ميقاتي بالمواعيد الدستورية التي بموجبها يتم تداول السلطات”.

وختم قائلا: “لا يكفي ان نرفض قانونا ونعلن وفاته ودفنه ونعطل الاستحقاق الانتخابي، لذلك اعتبر ان خطوة الرئيسين سليمان وميقاتي تعني احترام المواعيد الدستورية وان على المجلس النيابي ان ينجز القانون الذي يؤمن صحة التمثيل”.

وكان زهرا قد وصل الى مطار ملبورن يرافقه رئيس المقاطعة الاسترالية طوني عبيد ورئيس مكتب القوات في سيدني شربل فخري، وكان في استقباله القنصل اللبناني في فكتوريا غسان الخطيب، والاب الياس متى، الرئيس الاقليمي للجامعة اللبنانية الثقافية طوني يعقوب، رئيس المقاطعة الكتائبية في استراليا جورج حداد على رأس وفد كتائبي، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في فكتوريا يوسف سابا، منسق تيار المستقبل معن عبدالله على رأس وفد من التيار، رئيس حزب الوطنيين الاحرار نبيل فضول على رأس وفد من الحزب، رئيس مكتب القوات اللبنانية في ملبورن هاني طوق وحشد من كوادر القوات في فيكتوريا وابناء الجالية اللبنانية.

وقد لبى الجميع دعوة مكتب القوات الى مأدبة غداء اقيمت على شرف زهرا والوفد المرافق في مطعم ايدن. وزار زهرا كنيسة طائفة الروم الكاثوليكية في ملبورن وكان في استقباله الأب سمير حداد والياس متى.

ومثل زهرا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع في الاحتفال الذي أقيم لمناسبة افتتاح مكتب القوات اللبنانية في ولاية فيكتوريا، بحضور القنصل الخطيب والنائبين نزيه الأسمر ومارلين كيروز وممثلي قوى وأحزاب 14 آذار ووفد من الحزب التقدمي الاشتراكي.

قدم المناسبة امين السر في مكتب القوات طوني كرم، ثم كانت كلمات لكل من طوق وعبيد وزهرا فنوهوا بأهمية افتتاح مكتب للقوات في ملبورن. كما تحدث زهرا عن آخر التطورات على الساحة اللبنانية. ثم أزيحت الستارة عن لوحة الافتتاح وقص زهرا قالب الحلوى احتفاء بالمناسبة. وعقد زهرا اجتماعات حزبية وكذلك عقد اجتماعا مع ممثلي قوى 14 آذار.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل