اعتبر الوزير جبران باسيل ان “الانتخابات لن تجري على أساس قانون الستين، والسبب الأساسي لذلك رفض المسيحيين له”، مشيرا الى ان “البعض يتحدث اليوم عن ان القانون الارثوذكسي اصبح وراءنا، لكن المناصفة ستبقى مطروحة، وهذا المسار الانتخابي يجب ان يكتمل وهناك قانون جرى التصويت عليه في اللجان المشتركة سيحال الى الهيئة العامة”.
واذ اعتبر انه “لا يمكن لفريق ما ان يكون ضد الارثوذكسي وضد النسبية والدائرة الواحدة لنفس الاسباب”، رأى ان “من يغيب عن اجتماع الهيئة العامة لمجلس النواب هو من يسقط الميثاق ومن يتحمل مسؤولية اسقاطه لاننا نريد المناصفة ولاننا نحن من وضعنا الميثاق وخرجنا من لبنان الصغير الى لبنان الكبير”.
وأضاف:”وعندما يكون هناك تلاعب بموقع رئيس الجمهورية ليصبح تفاعله مع فئة واحدة من اللبنانيين فهذا ايضا نوع من انواع السطو”.