Site icon Lebanese Forces Official Website

مخاوف إسرائيلية من مغادرة قوات المراقبة الدولية للجولان

أثار احتجار نحو 21 عنصرا من قوة حفظ السلام في المنطقة الفاصلة في الجولان مخاوف إسرائيل من إقدام الدول المشاركة في قوات المراقبة الدولية لفض الاشتباك إلى سحب جنودها.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول إسرائيلي رفض ذكر اسمه “هذا الخطف من المرجح أن يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها، والذي من شأنه أن يخلق فراغا خطيرا من المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان”، مضيفا: “منذ انشائها، فإن هذه القوة نفذت مهمتها والتي كانت الحفاظ على السلام”.

في سياق آخر تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مخاوف إسرائيل من قيام ناشطين من “القاعدة” “بالوصول إلى الحدود الإسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الأمم المتحدة”، مشيرة إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقوم حاليا بتقوية أنظمة دفاعه لمواجهة سيناريو مماثل”.

وأعلن مسلحون سوريون، أمس الأربعاء، احتجازهم لنحو 21 عنصرا من قوة حفظ السلام الدولية في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان وبالتحديد في المنطقة العازلة التي لا تخضع لسيطرة أي من الطرفين.

وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة بأن المراقبين المحتجزين يحملون الجنسية الفلبينية وكانوا يقومون “بمهمة إمداد معتادة” في جنوب هضبة الجولان، مضيفا  أن “الوضع حساس لأن المنطقة المعنية لا تخضع لسيطرة إسرائيل ولا لسيطرة سوريا”.

من جانبه طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “بالإفراج الفوري عنهم”، مشيرا إلى أنه يذكر جميع أطراف القتال في سوريا “بأن مهمة القوة المذكورة هي التأكد من احترام اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا”.

Exit mobile version