أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح ان “الوفد الذي زار السفيرين السعودي علي عواض عسيري والكويتي عبدالعال القناعي تمنى على السفيرين عدم محاسبة لبنان ككل والمقيمين اللبنانيين في دول الخليج، بما يقوم به “حزب الله” في سوريا، أو بما يقوله النائب ميشال عون”، مشيراً إلى أن “الرد على ما يحصل يكون بإجراءات معينة لوضع حد لهذه الامور المسيئة بحق لبنان والدول العربية عموماً، والخليج خصوصاً والتي وقفت إلى جانب لبنان في السراء والضراء، خصوصاً وان هناك اكثر من 600 ألف لبناني يعملون في الخليج، ويمكن أن تتعرض مصالحهم للخطر، إزاء أي تساؤل أو موقف أو تصرف مسيء الى هذه العلاقة التاريخية”.
وكشف الجراح لـ”اللواء”، بأن “موقف وزير الخارجية عدنان منصور في مجلس الجامعة اثير خلال الجولة، وكان هناك تساؤل عمّا إذا كان هذا الأمر يترجم سياسة النأي بالنفس، أم أن الوزير “فاتح على حسابه”، وما هو دور الحكومة مجتمعة أو رئيسها إزاء ما جرى”.