علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح على موقف وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في إجتماع وزراء الخارجية العرب والمقعد الشاغر لسوريا في الجامعة العربية، فأشار الى ان منصور لا يعبر عن رأي الحكومة اللبنانية او يلتزم بتوصيات رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة، مؤكداً انه يمارس الدور الذي يريده له المحور الايراني- السوري ان يعبر عنه، ولذلك اصبح وزير خارجية النظام السوري وليس وزير خارجية لبنان.
وقال الجراح، في حديث الى “إذاعة الشرق”: “كل المواقف التي اتخذها منصور من الازمة السورية كانت تعبر عن رأي النظام السوري، والموقف الأخير هو موقف خارج عن سياق الحكومة ويناقض سياسة الحكومة النأي بالنفس، هو منخرط تماماً مع الموقف السوري- الايراني للدفاع عن النظام السوري وهو بذلك يقف ضد التوجه العربي بشكل عام ويعرّض لمخاطر كبيرة ويعرض علاقة لبنان مع المجتمع الدولي والعربي الى مخاطر قد تؤدي الى تداعيات كبيرة على لبنان واللبنانيين”.
أضاف: “منذ بداية تشكيل هذه الحكومة التي أتت بقوة القمصان السود وقوة السلاح، طلبنا في بيان كتلة المتسقبل بإقالة وزير الخارجية عدنان منصور خصوصاً أنه وزير خارجية النظام السوري، بعد ان حوّل منبر وزارة الخارجية اللبنانية الى أداة للسفير السوري للتهجم على الدول العربية وعلى الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، لكن يظهر ان الوزير منصور محمي جدا من هذا المحور ولا يعكس اي اعتبار لسياسة الحكومة أو يحافظ على تعليمات رئيس الجمهورية”.
ورأى الجراح ان منصور أصبح حالة شاذة في الحكومة التي هي بحد ذاتها حالة شاذة، مطالباً بإجراءات صارمة من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومن الحكومة مجتمعة تجاع الوزير والا يكون هناك موافقة ضمنية من قبل الحكومة على تصرافات عدنان منصور.
وشدد على ان سياسة منصور مدمرة، إذ يتعرض لبنان لاسوء علاقة مع الدول العربية، سائلاً “هل يُسمح لوزير خارجية ان يقوم بكل هذه الارتكابات من دون رقيب أو حسيب ومن يحاسبه، هل يعرف ميقاتي ما هي مخاطر كتاب وزير خارجيته؟”.