#adsense

كبارة منتقدا موقف منصور:القناع سقط وميقاتي تجاوز مرحلة التلاعب

حجم الخط

أكد النائب محمد كبارة  أن القناع سقط وصار واضحا جليا حتى للضرير الأعمى أن حكومة الرئيس نجيب الميقاتي لا هدف لها سوى إسقاط دولة لبنان في موازاة إسقاط الأسد لدولة سوريا ما يؤدي إلى قيام كيانين مصطنعين: دويلة علويستان في سوريا ودويلة فقيهستان في لبنان”.

وقال: “لقد تجاوز الرئيس ميقاتي مرحلة التلاعب على الشعب اللبناني وصار يحاول تضليل المجتمعين العربي والدولي، زاعما بكل وقاحة، أن حكومته تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن السوري. الرئيس ميقاتي يتذاكى على الهواء بأن حكومته محايدة ولا تتدخل في ما يجري في سوريا، فيما ميليشيات سيدها حسن نصر الله تضخ آلاف المقاتلين للمشاركة مع الأسد في ذبح الشعب السوري”.

وأوضح أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب بصراحة عن قلقه من تدخل قوى حكومة الميقاتي في الصراع السوري، والميقاتي يزعم بأن حكومته تنأى بنفسها.إن مجلس التعاون الخليجي حذر لبنان علنا من انعكاسات عدم إلتزام حكومته بشعار النأي بالنفس عن الوضع السوري، والرئيس ميقاتي يزعم أنه الآمر الناهي والحارس الشخصي للنأي بالنفس، فهو يؤكد للسفير البريطاني أن حكومته غير متورطة في الشأن السوري ووزير خارجيته السيء الصيت عدنان منصور يخطب في جامعة الدول العربية مطالبا بالتراجع عن قرار تعليق عضوية الأسد. هل هذا تذاك أو تناقض أو وقاحة؟.

وتابع:”إن مجلس جامعة الدول العربية يطالب الثوار السوريين باختيار ممثليهم لملء مقعد سوريا في الجامعة، ووزير خارجية حكومة الميقاتي يطالب بإعادة الأسد إلى الجامعة. الجيش السوري الحر، ولأول مرة، يحمل الدولة اللبنانية مسؤولية دور حزب السلاح في ضرب وذبح الشعب السوري ويحذر من تأثير هذا الدور على علاقات الجوار السوري – اللبناني والميقاتي يزعم بأن حكومته ترعى النأي بلبنان عن التورط في سوريا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل