قال محمد المقريف، رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا إن المؤتمر لن يزاول عمله تحت تهديد السلاح الذي تضغط به جماعات “خارجة عن القانون”.
وأضاف المقريف في بيان صحافي، أنه لم ولن يسمح أن يستخدم السلاح من الجماعات الخارجة عن القانون كوسيلة للضغط على المؤتمر ليسير عمله بناءاً على أجندات هذه الجماعات.
وأشار إلى أن هناك طرقا مشروعة لإيصال الصوت والتظاهر، بعيداً عن الاعتداء الجسدي والاحتجاز التعسفي لأعضاء المؤتمر، كما حصل الثلثاء في مقر مركز الأرصاد الجوية بالكريمية” بالعاصمة طرابلس.
وعن تأثير ما وصفها بالتهديدات التي تستهدف المؤتمر قال إنها تعطل سير عمل المؤتمر وتحبط جهود المخلصين من أبناء الوطن في الدفع قدما لبناء دولة الدستور والقانون.