أشار عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب إيلي ماروني لـ”الشرق الأوسط”، الى أنه “لم يعد خافيا على أحد كيف تتأثر علاقة لبنان مع دول الخليج سلبا، سواء على الصعيد السياسي أو اللبنانيين العاملين في الخارج، خصوصا بعد الموقف الذي تبلغه الرئيس ميشال سليمان بهذا الشأن”.
وأكد أن “الهدف من لقاء السفراء العرب هو التأكيد على أولوية الحفاظ على اللبنانيين الموجودين في هذه الدول، وأن نبقي على أفضل العلاقات السياسية معها، خصوصا أنها لم تتردد يوما في مساعدة لبنان إنمائيا واقتصاديا”، ناقلا عن السفراء العرب “انزعاجهم من تورط “حزب الله” في الصراع السوري ومواقف وزير الخارجية عدنان منصور”، وقال: “بعثنا برسالة اطمئنان، وأكدنا أنه مقابل الجزء الذي يريد الإساءة لعلاقة لبنان مع الدول العربية، هناك جزء أكبر يريد تدعيم هذه العلاقة وتمتينها”.
وأبدى ماروني أسفه “لإصرار منصور على أن يكون وزير خارجية سوريا وإيران”، معتبرا أن “أقل الإيمان أن يعمد كل من الرئيسين سليمان وميقاتي إلى إقالته من منصبه باعتبار أن الحكومة لن تتغير أو تستقيل، وهو يكرر خروجه عن موقف الدولة الرسمي”.