حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على إنهاء العنف واللجوء إلى الحوار بغية معالجة الوضع في ولاية صباح الماليزية، التي تسلل إليها مسلحون من مجموعة “سولو” الفليبينيين، بشكل سلمي.
وأصدر المتحدث باسم بان بياناً أوضح فيه ان الأمين العام حث على وضع حد للعنف وشجع على الحوار بين مل الأطراف المغنية بغية معالجة الوضع سلمياً في صباح.
وأشار إلى ان بان “يتابع اللوضع في صباح عن كثب”، وهو قلق من تأثير الوضع هناك على السكان المدنيين بمن فيهم المهاجرون في المنطقة.
وتابع البيان ان الأمين العام “يحث كل الأطراف على تسهيل نقل المساعدات الإنسانية والتصرف باحترام كامل لمعايير وحقوق الإنسان الدولية”.
وكانت تقارير تحدثت عن ان القوات الماليزية تفتش المنازل والأراضي بحثاً عن مسلحين من مجموعة “سولو” الفليبينيين، وقد شنت هجوماً على قرية تانداو حيث كانت تحاصر في حوالي 180 من أتباع السلطان السابق كرام، بينهم حوالي 100 مسلّح منذ نحو 3 أسابيع، بعد أن تسلّلوا على متن قوارب صغيرة من منطقة سولو جنوب الفيليبين.
وأعلنت المجموعة أنها من أتباع “وريث مملكة سولو”، وأنهم يطالبون بما يقولون إنه حقهم في أرضهم على ولاية صباح التي كانت تتبع في الماضي “مملكة سولو” قبل موجة الاستعمار الأوروبي ومن بعده الأميركي للمنطقة.
وكان السلطان كرام، قال إن اتفاق السلام التاريخي الذي وقعته حكومة الفيليبين ومتمردين إسلاميين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لإنهاء صراع مستمر منذ 40 عاماً في جنوب الفيليبين، يسلّم السيطرة على أغلب أنحاء سولو لمتمردي جبهة مورو الإسلامية متجاهلاً السلطنة.