طالبت الفيليبين بحزم، اليوم، ب”الافراج الفوري” عن 21 مراقبا فيليبينيا تابعين لقوة الامم المتحدة في هضبة الجولان المحتلة بعدما احتجزهم مقاتلون سوريون.
وخطف مسلحون المراقبين المنتمين الى كتيبة فيليبينية من 300 رجل تشارك في قوة الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان التي تحتلها اسرائيل.
واتهم الخاطفون قوة الامم المتحدة ب”التعاون مع الجيش السوري لسحق المعارضة المسلحة للنظام السوري”، مهددين باعتبار المخطوفين “اسرى حرب”.
وافاد الرئيس الفيليبيني بينينيو اكينو ان الجنود “يعاملون جيدا”. وقال “حتى الان لا شيء يشير الى انهم في خطر”، مؤكدا ان الامم المتحدة “تتفاوض للافراج عنهم”.