#adsense

الأسير لـ”السياسة”: لا فرق بين مذكرة توقيف أو إعدام فإما أن اعيش في وطني بكرامة أو الموت أشرف

حجم الخط

ظهور إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير في منطقة الطريق الجديدة في بيروت فيما أنصاره كانوا يعتصمون في صيدا، يشير بوضوح إلى أن الأسير يعتمد في تحركه الجديد أسلوب المفاجأة والمباغتة كتدبير احترازي لما يُحكى عن مذكرات توقيف وجاهية قد تصدر بحقه.

وفي هذا السياق، أكد الشيخ الأسير لصحيفة “السياسة” الكويتية أنه لم يتلق حتى الساعة أي مذكرة توقيف أو استدعاء للمحكمة، مضيفاً ان لا فرق عنده “سواء أصدروا مذكرة توقيف أو مذكرة إعدام”، فإما أن يعيش في بلده ووطنه بكرامة كما يريد، أو يكون الموت أشرف له ولكل المؤمنين بخطه ورسالته، “فهذه هي وصيته لا نقاش فيها ولا جدال”.

الأسير استغرب موقف الحكومة وأجهزتها الأمنية التي لم يعد لها شغل إلا رصد تحركاته وتحركات أنصاره وكيف أن صيدا تحولت إلى ثكنة عسكرية، رغم أنه لا يتحرك في أي اتجاه من دون إعلام السلطات الأمنية في المدينة وأخذ الإذن المسبق في كل تظاهرة أو اعتصام ينظمه. وسأل: “هل كل هذا التحرك للجيش والقوى الأمنية لأننا نبهنا من وجود مسلحين تابعين لحزب الله في عدد من الشقق السكنية المحيطة بمسجد بلال؟ وبدل أن تقوم هذه الأجهزة بالضغط على حزب الله لسحب مسلحيه من تلك الشقق بادروا لمحاصرتنا، والقول إننا نستفز أمن المدينة والتهويل بفتنة طائفية ومذهبية”، مؤكداً أن حراكه لن يتوقف “إلا إذا توقفت هيمنة إيران على قرار مجلس الدفاع الأعلى، لأننا نرفض هذه الهيمنة بأشكالها كافة”.

ووعد بالتحرك التصاعدي بشكلٍ يومي، قائلاً “رغم تحويل صيدا إلى غابة من العسكر يوم الأحد الماضي، فإنهم لم يمنعونا من الاعتصام فالشباب اجتازوا البساتين واعتصموا في ساحة النجمة”.

وعن ظهوره المفاجئ في محلة الطريق الجديدة في بيروت، أوضح أن “هذه الخطوة من ضمن الستراتيجية الجديدة التي سيتبعها من الآن وصاعداً. وأنه لن يكشف عما سيقوم به من تحركات في المستقبل”.

وسأل: “هل مسموح للكل أن يتحرك ما عدا أحمد الأسير, وهل يجري كل ذلك لأنني قلت لـ(الأمين العام لحزب الله) حسن نصر الله لا لهيمنة إيران وسلاحك على الساحة السنية وعلى لبنان؟”.

ورأى أن “من حق كل مواطن أن يتحرك سلمياً. ولسنا بحاجة لإقرار إيراني حتى نتحرك، وفي حال اعتدي علينا ولم تقم الدولة بواجبنا من حقنا الدفاع عن أنفسنا”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل