شدد امين عام تيار المستقبل احمد الحريري على أنه لم يسبق للبنانيين أن عايشوا حكومة تدوس على كرامتهم، كما تفعل حكومة حزب الله، وكما يفعل حارس مرماها نجيب ميقاتي.
وتطرق الى سلسلة الرتب والرواتب، معتبراً أن أزمة السلسلة غيض من فيض أزمات تسببت بها هذه الحكومة الغريبة عن لبنان، الفاشلة بكل المقاييس، بوعدها الكاذبة، وبصفقاتها المشبوهة، التي تتم على حساب اللبنانيين الذين يدفعون ثمن فشلها غالياً”، لافتاً الى أن حكومة “حزب الله” لم تبق إستقراراً سياسياً أو أمنياً أو غقتصادياً إلا وضربته، وها هي تمعن اليوم في ضرب الإستقرار التربوي والإجتماعي، عبر ما تمارسه من خداع بحق المعلمين والمواظفين والمتقاعدين.
واعتبر الحريري أنه يوماً بعد يوم، يتضح أن ثمة من يقوم بواجب جهادي ضد تيار المستقبل ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري المعتدل، الذين يحاولون يائسين الإنتقام منه بالتي هي أبشع، منذ إغتالته يد الإجرام في 14 شباط 2005″، مشيراً إلى أن “الحرب على تيار المستقبل في أوجها، بما تيسر من عدة، قانون إنتخاب، إستقواء بالسلاح، تخوين وإفتراء، ودائماً وأبداً التزوير.
وقال: “يريدون رأس تيار المستقبل، كما رأس 14 آذار، لكنهم اعجز من بلوغهما، مهما مثلوا من مسرحيات على الرأي العام، ومهما هددوا بمعادلة، إما إنتخابات على قياسهم أو فتنة. في المقابل، لم نرضخ لأي تهديد، بل حولنا إيجاد ارضية توافقية مشتركة، توجت بمبادرة الوطنية الشاملة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري، والتي كالعادة، رجموها بصواريخ حقدهم، لأنهم يريدون مصالحهم، لا مصالح الوطن”.
وتابع: “يقول المثل: “إذ لم تستح فافعل ما شئت”. هذا المثل ينطبق على حال فريق 8 آذار، الذي يقوده حزب الله، المنتشي دائماً بـ”سكرة السلاح”، وبـ”الأيام المجيدة”، لتخوين كل من يخالفه الرأي، وكل من يقاوم مشروعه بالهيمنة على لبنان، وبالإبقاء عليه ساحة مستباحة لحسابات النظامين السوري والإيراني”.