#adsense

الوزير الوديعة

حجم الخط

اتصل وزير الخارجية والمغتربين بعدد من وسائل الإعلام منذ سنتين ليشتكي أن عناوين الصحف والتقارير التي تم إعدادها عنه عند توليه حقيبة الخارجية كانت كلها تذكر أنه كان سفير لبنان في إيران، وتتغاضى عن الأمور الأخرى التي أنجزها في حياته.

أما اليوم، فأعتقد أن وزير الخارجية لا يملك الكثير من الحجج ليعطيها من أجل أن يجعل من صورته أفضل مما هي عليه، خصوصا بعد تصريحاته الأخيرة.

قبل أيام، انتقد رئيس الحكومة وزير خارجيته بشكل لاذع وأكد أن موقف الحكومة يعبر عنه هو فقط، لا وزير الخارجية، وما هي إلا أيام حتى ذهب وزير الخارجية إلى القاهرة من أجل أن يمثل لبنان – كل لبنان – في الجامعة العربية، ويطالب باسمه أن تعيد الدول العربية مقعد سوريا إلى نظام الأسد الذي لم يعد أحد، إلا الوزير منصور، يعترف به.

وإذا كان مفهوم النأي بالنفس تحول إلى الدعم الأعمى لنظام الأسد، وإذا كانت المجازر في سوريا تحولت إلى وجهة نظر لدى كثيرين، كيف يمكن لهكذا وزير ولحكومة مشابهة أن يدافعوا عن نظام تم كشف مخططاته في لبنان على يد حلفائه وميشال سماحة قبل أشهر قليلة؟! إن دولتنا أقل من متخاذلة، إن دولتنا تقف مع جلادي شعبها وحاملي المتفجرات ضد شعبها، وضد العالم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل