أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة أتت في سياقها القانوني.
ورأى حوري، في حديث إلى محطة “المنار”، أن البعض اخذ هذه الدعوة الى منحى بعيد في السياسة، لكن كان من الممكن ان تحصل مساءلة لماذا لم يصدر هذا المرسوم وليست المساءلة لماذا صدر هذا المرسوم”.
وقال: “اذا حسنت النوايا يمكننا ان ننجز قانونا جديدا للإنتخابات في مهلة قريبة، واذا اضطررنا لتأخير تقني بسيط فهذا التأخير يكون هو للضرورة القصوى”.
واكد ان “اقتراح القانون “الارثوذكسي” وصل الى الحائط المسدود”، خاتماً بالقول: “حتى لو تم الاقتراع على القانون الارثوذكسي في المجلس النيابي، اعتقد ان لا فرص له للحياة”.
