#adsense

وحدة 14 آذار ستتكرس في احتفال البيال… عدوان: لقاء معراب كان ممتازا وإنتقلنا من مرحلة “الأرثوذكسي” إلى “التوافقي”

حجم الخط

“اللواء”

بقي العشاء في معراب الذي جمع الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع، موضع اهتمام محلي وخارجي باعتباره تطرق الى اهمية التوصل الى قانون انتخابي على اساس مختلط، يلتقي مع طرح الرئيس بري، ويمكن ان يكون قاعدة لانجاز قانون انتخاب يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها.

إلا ان مصادر مطلعة على اجواء المساعي والاتصالات القائمة قللت من احتمال التوصل ضمن المهلة المحددة دستوراً، للاتفاق على قانون جديد للانتخاب.

وابلغ النائب جورج عدوان الذي شارك في عشاء معراب الخميس وزار الرئيس نبيه بري ظهر الخميس، صحيفة «اللواء» اننا «انتقلنا من مرحلة الارثوذكسي الى القانون التوافقي»، في حين ذكرت اوساط قريبة من قيادة «القوات اللبنانية» بتعبير مجازي ان المشاركين في لقاء معراب «تعشوا الارثوذكسي وابقوا على المختلط».

بدوره، وصف مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح لـ«اللواء» لقاء معراب والذي شارك فيه ايضاً، بأنه «انطوى على ايجابيات كثيرة، وطوى ذيول تصويت «القوات» على الاقتراح الارثوذكسي، بحيث ان الكلام عن خلاف بات من الماضي».

واعتبر شطح ان المشاورات الآن تسير في الاتجاه الصحيح، وعليه البناء عليها، وهي تنبئ بإمكان تفاهم مكونات 14 آذار على قانون انتخابي جديد بالاتفاق مع الحزب الاشتراكي، على ان يعرض على قوى 8 آذار لابداء الرأي حوله.

ولفتت مصادر اطلعت على اجواء اللقاء ان الاجواء بين «المستقبل» و«القوات» اصبحت بعيدة عن التشنج واكثر ليونة من السابق، ووصفت اللقاء انه انتج تقارباً في النظرة الى الاوضاع السياسية، واهمية اجراء الانتخابات في موعدها، بالاضافة الى التوافق على قانون يحظى بموافقة الجميع، مشيرة الى ان مشكة قضاء بعبدا ما تزال على جدول المتابعة، ولم يحدث اي تقدم على هذا الصعيد.

وتوقعت المصادر ان تتكرس وحدة قوى 14 آذار في الاحتفال الذي تنظمه في السابع عشر من الشهر الجاري في «البيال»، حيث توضع الترتيبات، بما في ذلك برامج المتكلمين في بحر الايام القليلة المقبلة.

وفي حين اكدت اوساط الرئيس السنيورة ان هناك تقدماً كبيراً في موضوع المباحثات التي تجري مع الحزب الاشتراكي لوضع مشروع يتقاطع مع رؤية ومصالح جميع الاطراف، مشيرة الى ان الاتصالات لا تزال مفتوحة على هذا الصعيد بين 14 آذار والحزب الاشتراكي، أكدت مصادر الأخير أن اتصالات الساعات الماضية لم تتوصل إلى أي نتيجة تذكر في شأن الصيغة النهائية، على الرغم من إنجاز الناحية التقنية منه، فيما الإعلان عنه ينتظر التسويق السياسي.

وأوضحت أن النائب وليد جنبلاط شرح للرئيس بري عندما التقاه الاربعاء الظروف التي أحاطت بتوقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، مؤكداً أنها إدارية بامتياز، كما كان توافق على عدم طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي والانطلاق نحو أفضل قانون مختلط، لافتة إلى أن البحث لم يتطرق إلى مشروع المختلط الذي يعدّه الاشتراكي مع «المستقبل».

وقال مصدر اشتراكي مطلع لـ«اللواء» أن ليس هناك من سبب يمنع إجراء الانتخابات في موعدها إذا تم التوافق على قانون، لكنه أبدى خشيته من عدم الوصول إلى توافق على قانون في ظل الأجواء السياسية القائمة، وفي ظل حالة المناكفة التي ستأخذ البلاد إلى المجهول.

“النهار”

ووصفت اوساط السنيورة اجواء لقاء معراب بأنها كانت “ايجابية وجيدة جداً”، وقالت لصحيفة “النهار” إن البحث تناول مسألتين: “أولاً الافكار التي تجمع قوى 14 آذار والتي لا يمكن إزالتها لأنها متينة وعميقة. وثانياً قانون الانتخاب والاتفاق على صيغة مشتركة تجمع بين النسبية والأكثرية”. وأكدت ان البحث بين “المستقبل” والاشتراكي بلغ مراحل متقدمة جداً وهو يشمل سائر مكونات 14 آذار.

وأجرى السنيورة الخميس اتصالاً بالرئيس أمين الجميل واطلعه على نتائج لقائه وجعجع، وبحث معه في تفاصيل المشروع الذي تجري بلورته بالتنسيق بين مختلف مكونات 14 آذار. ويتوقع ان يلتقي السنيورة النائب جنبلاط قريباً.

ووصف عدوان لـ”النهار” لقاء معراب بأنه “كان ممتازاً”، وقال إن “صفحة جديدة كلياً فتحت في العلاقات بين “القوات” و”المستقبل”، مؤكداً “سعي القوات الى انجاز توافق على قانون الانتخاب لأن التوافق يؤمن الاستقرار في البلاد”.

الى ذلك، علمت “النهار” ان قيادات قوى 14 آذار اتخذت قراراً باقامة احتفال مركزي في الذكرى الثامنة لـ14 آذار 2005 الاسبوع المقبل. ولهذه الغاية يجري منسق الامانة العامة لهذه القوى سلسلة لقاءات خلال الساعات المقبلة تشمل الرئيسين الجميل والسنيورة وجعجع وشخصيات مستقلة، على ان يتحدد برنامج الاحتفال وفقاً للمشاورات.

“الجمهورية”

حضر الشأن الانتخابي في كلّ من عين التينة ومعراب، فللمرّة الأولى منذ “زوبعة” إقرار الارثوذكسي، عقد في معراب الاربعاء لقاء بين السنيورة وجعجع، في حضور شطح والنوّاب: احمد فتفت وجورج عدوان وإيلي كيروز.

وعلمت “الجمهورية” انّ اللقاء الذي مهّد له النائب نهاد المشنوق في زيارته الى معراب قبل يومين شكّل مناسبة للعتاب المباشر والتأكيد على طيّ صفحة من الخلافات التي رافقت صدور بعض المواقف بشأن قانون الانتخاب في مرحلة انقطع فيها الاتصال بين الطرفين. ثمّ تناول الحوارالمشاريع المطروحة، ولا سيّما الصيغة الجديدة التي يسعى اليها جنبلاط و”المستقبل”، ويشارك برّي في تسهيل الوصول اليها.

وفي معلومات لـ”الجمهورية” أنّ “القوات” و”المستقبل” أصبحا قريبين جدّاً من الاتفاق على قانون انتخاب موحّد يجمع النظامين النسبي والأكثري. وأشارت المعلومات الى أنّ 98 بالمئة من هذا الاتفاق قد أُنجِز، ولم يبقَ إلّا تفصيلان يتمّ النقاش حولهما، وهما تمسّك القوات بالدوائر الستّ التي ستجري فيها الانتخابات على قاعدة النسبية، فيما يتمسّك المستقبل بصيغة الدوائر التسع. كما أشارت إلى أنّ اتفاقاً حصل بين الطرفين على اعتماد صيغة الدوائر الـ 26 لكي تجرى الانتخابات على أساسها وفق المعادلة الأكثرية.

وعلمت “الجمهورية” أنّ السنيورة أجرى اتصالاً هاتفيّا برئيس حزب الكتائب أمين الجميّل وضعه خلاله في أجواء لقاء معراب.

“المستقبل”

وعلمت “المستقبل” من مصادر المجتمعين أن “لقاء معراب كان جيداً ومثمراً وتركّز على نقطتين كانت وجهات النظر حولهما متطابقة. النقطة الأولى هي أن ما يجمع 14 آذار أفكار وأسس أقوى من أن تتزعزع نتيجة اختلافات في الرأي، في حين أن النقطة الثانية كانت التوافق على قانون انتخابي مختلط”.

وأّكدت المصادر على “متانة العلاقة بين مكونات فريق 14 آذار، وأن البحث مع الحزب التقدمي الاشتراكي مفتوح وسيتوّج بلقاء قريب يعقد بين الرئيس السنيورة والنائب وليد جنبلاط”.

المصدر:
اللواء+النهار+الجمهورية, صحف لبنانية

خبر عاجل