#adsense

محفوض: يجب أن تفهم جماعة 8 آذار أنّ رحيل مشغلّهم ومحرّضهم سيكون مدوّيًا مزلزلًا

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض انه “منذ ثماني سنوات، وعشية اندحار العسكر السوري المحتل عن أرضنا ، تظاهر عدد من اللبنانيين الذين يسمّون أنفسهم بحلفاء للنظام السوري وعلى رأسهم مشغلّهم الرئيسي حزب الله ومن وسط العاصمة بيروت رافعين شعارات شكر ووفاء لنظام بيت الأسد على ما فعله بلبنان قتلًا ونهبًا وفتكًا للأعراض وتدميرًا وحرقًا للجبال اللبنانية وإذلالًا للطبقة السياسية التي تعاملت مع الاحتلال وتشويهًا لصورة لبنان التاريخية”.

وقال: “في مثل هذا اليوم منذ ثماني سنوات كتب التاريخ المعاصر أنّ فئة لبنانية شكرت القاتل والجلاّد ووقفت معه بوجه الضحايا … هذه الفئة لا تزال على نهجها توالي والي الشام الذي أنزل بلبنان الويلات والخراب ، والفئة نفسها أي حزب الله وأعوانه يصطفون اليوم الى جانب نظام يقتل شعبه تمامًا كما فعل بلبنان منذ العام 1975 وحتى اليوم ، هذا النظام الذي قتل نخبة القادة والانتليجنسيا اللبنانية .. هذا النظام الذي اغتال كمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد”.

واشار الى “إنّ أكثر ما يؤلم أنّ حركة التاريخ عندنا في لبنان لا تشبه أي تاريخ آخر في العالم … بحيث أنّ كلّ الاحتلالات فور زوالها وانتهائها يعود الشعب الذي خضع لهذا الاحتلال الى التوّحد فيما بينه لبناء مستقبل جديد ودولة قوية … أمّا في لبنان وقد تكون هذه الظاهرة لأوّل مرة في تاريخ الشعوب، أن تقف فئة لتشكر الاحتلال، كما أنها لم تكتفِ بهذا التصرّف المهين والمذلّ في آن  بل هي تعمل جاهدة لاستدراج الاحتلال من جديد”.

وشدد على “إنّ يوم الثامن من آذار  لهو يوم أسود في تاريخ هؤلاء الذين قدّموا مصلحة أجنبي على مصلحة وطنهم.. إنّ يوم الثامن من آذار هو حتمًا نقيض يوم 14 آذار المجيد .. 14 آذار الذي كتب اللبنانيون تاريخ وطنهم بحروف اللبننة”.

واردف: “على الرغم من سوداوية وظلامية جماعة 8 آذار .. على الرغم من عمالتهم للنظام السوري .. يجب أن يفهم هؤلاء أنّ رحيل مشغلّهم ومحرّضهم سيكون مدوّيًا مزلزلًا … وإنّ أحد من استخبارات بيت الأسد لن يشفع بهم ولن ينقذهم من لعنة التاريخ التي ستنزل عليهم كما الصاعقة.. لذا ما عليهم سوى استعادة هويتهم اللبنانية وحضورهم الايجابي بدل استمرارهم في لعب دور المتعاون مع النظام السوري الذي قام بتصفية سياسييه وضباطه الذين أصبحوا عبئًا عليه … وهذا حتمًا سيكون مصير العملاء من خارج حدود سوريا … لذا النصح لهم بأن يعودوا لبنانيين بدل أن يبقوا حرّاس زور لسجن بيت الأسد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل