#adsense

تخوّف من مخطط لاحداث مشكلة بين طرابلس والجيش.. الشعار: لاصلاحات تسبق انتخابات “الشرعي” بعيداّ مـن التحدّي

حجم الخط

تخوّف مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الموجود في السعودية من “مخطط لادخال اهالي طرابلس بمشكلة مع الجيش اللبناني”، واشار الى ان “سلاحنا الوعي والكلمة ورباطة الجأش والتريّث، ولن نقوم باي ردّات فعل”، ومجدداً تأكيده ان “الجيش صمّام الامان، وهو ادرى بتحركاته واجراءاته في طرابلس”.

وقال في حديث لـ”المركزية” “لم يعد خافياً على احد ان محاولات اشعال الفتنة في طرابلس تتكرر والتركيز على المدينة بات ظاهراً تارة عبر احداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين وطوراً عبر فتنة بين السنّة والعلويين، ولكن كلا المحاولتين قد فشلتا”، مبدياً خشيته من “دخول اياد غريبة لادخال الفتنة بين ابناء البلد والطائفة والفريق الواحد، وانا سبق وحذّرت من ذلك”، لكن آمل في “عدم نجاح مخططات هذه الايادي الغريبة”.

قانون الانتخاب: من جهة اخرى، كرر المفتي الشعار قوله ان “ما يُسمى بالقانون “الارثوذكسي” هو عودة الى الوراء، واتمنى الوصول الى قانون للإنتخابات يتجاوز الطائفة والمذهب والمنطقة ويهدف الى الانصهار الوطني، فالوطن لا يقوم الا على الوحدة الوطنية”، مرحّباً برفض كل من رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي للمشروع “الارثوذكسي””.

المجلس الشرعي: وعن انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى التي حددها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في 14 نيسان المقبل، اوضح الشعار انه “مع الانتخابات ضمن الاصول القانونية المرعية الاجراء، ومع الاصلاحات التي طالب بها اعضاء المجلس الشرعي والتي وافق عليها رؤساء الحكومة السابقون والرئيس ميقاتي”، مذكراً برغبته الا “تكون الانتخابات مكسر عصا”، ومشدداً على ضرورة ان “يسبق الانتخابات اصلاحات، وان يسبق الاصلاحات اللقاء والتفاهم والتصافح لان الامور التي لها علاقة بالمؤسسات الوطنية او الدينية لا يجب ان تكون في اطار التحدّي وكسر العصا لجانب دون اخر”، داعياً الى “المحافظة على مؤسسة دار الفتوى لان سلامتها من سلامة الوطن”.

وناشد جميع الفرقاء والسياسيين الا “يعتبروا لبنان مسرحاً ينتصر فيه فريق على اخر، فالعمل السياسي في لبنان ثمرة جهد كل فريق لتطور الوطن وتنميته وانفتاحه الى الامام”، متمنياً الا “يشعر اي فريق بالغلبة او الانتصار اذا فاز مشروعه على الاخر، لان لبنان لا يقوم الا بالجميع”.

اضاف “اتمنّى على الجميع ان يحرصوا على المؤسسات لانها مضمون الوطن ككل، وينبغي ان نعود الى ادبياتنا السياسية، كالتقدير والاحترام وحُسن التخاطب مع المؤسسات ومن يُمثّلها حتى نشعر اننا نعيش في اطار من التفاهم الانساني والحضاري”.

وفي الختام، كشف المفتي الشعار انه” تبلّغ من الاجهزة المعنية بضرورة التريث بالعودة الى لبنان الآن”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل