كشف النائب مروان حمادة لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “وفد 14 آذار الذي زار السفيرين الكويتي والسعودي في لبنان (الاربعاء) لمس منهما مخاوف مشتركة مع لبنان واللبنانيين من زج لبنان في مغامرة عسكرية في سوريا، بمعنى أن اللبنانيين المقيمين والمغتربين يشاركون الأشقاء الخليجيين في حذرهم وقلقهم، وبالتالي فإن ما لمسناه من لقائنا مع السفيرين الكويتي والسعودي هو ما نشعر نحن به”.
وأضاف “لقد أعربنا عن دعمنا لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وأبلغناهما أننا في لبنان سنستمر بالضغط على الدولة اللبنانية والأطراف الداخلية لمنعها من القتال إلى جانب بشار الأسد ضد الشعب السوري، كما أكدنا للسفيرين أنه ليس كل اللبنانيين متورطين في الأزمة السورية، بل على العكس فإن القسم الأكبر منهم يؤيد ثورة الشعب السوري ضد ظالم الشام”.
واعتبر حمادة أن “كلام الوزير منصور يشكل مظهراً جديداً من مظاهر فلتان هذه الحكومة التي تخضع لديكتاتورية ميليشيا “حزب الله” ولا تأخذ بعين الاعتبار, لا مصالح الشعب اللبناني ولا أن لها شركاء حتى ضمن الحكومة نفسها لا يشاطرونها الرأي, فعندما كنا نقول بأن هذه الحكومة هي حكومة حزب الله، كنا نعلم أنها تقع تحت ديكتاتورية حزب الله وتفرد الأخير في رسم وتنفيذ السياسة الخارجية للبنان”.
وبشأن الانتخابات النيابية، استبعد حمادة إجراءها على أساس الاقتراح الأرثوذكسي، لأن “مصير الشعب اللبناني كله التفتيت بمثل هذا القانون، وليس النائب وليد جنبلاط وحده الذي لن يترشح إلى الانتخابات إذا أجريت الانتخابات على أساس هذا القانون سيئ الذكر، وهذا ما لن نقبل به في أي حال من الأحوال”.