#adsense

“السفير” عن ديبلوماسي غربي: الانتخابات السورية في تموز 2014 ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد الانتخابات في لبنان

حجم الخط

يلفت دبلوماسي غربي الانتباه الى أن “وقوع لبنان في الفوضى أو إنقاذه منها أمر معقّد لا يتعلق بما يريده الديبلوماسيون الأجانب، “فالانتخابات ليست هي سبب التأزّم الحاصل في البلد، بل تداعيات الأزمة السورية المفتوحة على مصراعيها. لكنّ الإخفاق في إتمام هذا الاستحقاق، لا يساعد في تبريد الأزمة اللبنانية القائمة التي لها أسبابها العميقة والمتشعبة البعيدة كليا عن مسألة الانتخابات”.

ولدى السؤال عن التأثير المحتمل لتأجيل الانتخابات النيابية لأشهر، يجيب أحد الدبلوماسيين الأوروبيين لصحيفة “السفير” ان تأجيل الاستحقاق الانتخابي “سيخفّف من عدد حفلات الاستقبال ومن استهلاك “الشامبانيا” و”النبيذ” الفاخر وقوالب الحلوى اللذيذة، لأنه ستتراجع عمليا زيارات المسؤولين الغربيين الرفيعي المستوى الى بيروت”.

ويرى دبلوماسي آخر أنه “سياسيا، نعتبر أن بقاء حكومة نجيب ميقاتي هو أفضل من الفراغ. إنّه توقع متفائل من قبلنا، إلا أن الأوروبيين وباقي الأصدقاء الغربيين لا يمكنهم منع ميقاتي من تقديم استقالته إذا قرّر ذلك، وبالتالي لا يمكنهم توقّع المجرى الذي يمكن أن تتخذه الأحداث في لبنان”.

يلمح أحد الدبلوماسيين في جلسة خاصة الى ما سمعه في أحد الصالونات السياسية اللبنانية عن رغبة أطراف لبنانية بربط الاستحقاق الانتخابي اللبناني بمجريات الحوادث السورية، ويقول اذا صح ذلك، ان الانتخابات الرئاسية ستجري في سوريا في تموز 2014، بينما لا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد الانتخابات في لبنان، وهنا يعلّق أحد الحاضرين بالقول: “حينها ستقع الكارثة… وخصوصا إن أعيد انتخاب بشار الاسد رئيسا لسوريا”.

خبر عاجل