أعلن المجلس الوطني السوري المعارض إنه “في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، تصنع المرأة السورية التاريخ وتساهم كشريك كامل في ثورة الكرامة والحرية.”
وأضاف المجلس، إن المرأة السورية – ومنذ اليوم الأول للثورة- كانت في طليعة الثوار، حيث قادت العمل الثوري وشاركت في كل فعاليات الثورة توقاً للحرية ورفضاً للتسلط والإستبداد.
وأوضح البيان، أن المرأة شاركت من خلال التظاهر السلمي للتعبير بالكلمة والعمل الميداني الإغاثي، والعمل السياسي والعسكري، حتى باتت مشاركتها إحدى السمات الكبرى للثورة السورية.
وأكد المجلس الوطني أن المرأة السورية لم تبخل بالتضحية بالنفس، إذ سقطت ستة آلاف امرأة شهيدة، وفقدت خمسة آلاف أم أطفالهن الذين لم تتجاوز أعمارهم العاشرة .
وتعيش أكثر من ستمائة ألف امرأة مرارة اللجوء خارج الوطن، وأكثر من مليوني إمرأة أخرى عذاب النزوح داخل الوطن، كما تصارع ملايين السوريات لمواجهة آثار الحصار والخنق الاقتصادي ، فضلا عن القصف والحمم التي تصبها آلة الموت والدمار الأسدية على رؤوس السوريين نساءً ورجالاً وأطفالا.
وتعرضت آلاف السوريات للاعتقال، بحسب بيان المجلس الوطني السوري، كما أن مصير كثير منهن لا يزال مجهولاً، فيما تعرضت نساء أخريات لجريمة الإغتصاب، أقسي جريمة يمكن أن ترتكب بحق امرأة حرة.