“النهار”: بري يلمح الى ان تشكيل هيئة الاشراف يدفعه الى دعوة الهيئة العامة والتصويت على الاقتراحات المطروحة وفي مقدمها الارثوذكسي

في تطورات الملف الانتخابي، فبرز تأكيد الرئيس سليمان أمس ان الانتخابات ستجرى بنسبة 95 في المئة وليس على اساس قانون الستين الذي رأى انه “مات لكنه لم يدفن بعد ومراسم تشييعه لا تتم إلا عند صدور قانون جديد في مجلس النواب”. وقال ان “الاتصالات قائمة حاليا لانتاج قانون جديد يجمع بين النظامين النسبي والاكثري، ولكن لا نتائج سريعة بعد”. وحذر من انه في حال عدم حصول الانتخابات “يصبح الخطر الامني اكبر”.

وشهدت الساعات الاخيرة حركة اتصالات ومشاورات كثيفة بين قوى 14 آذار في سياق المسعى الجاري للتوصل الى مشروع انتخابي مختلط بالتفاهم بين هذه القوى والحزب التقدمي الاشتراكي.

وقالت مصادر سياسية متابعة لـ”النهار” إن “تيار المستقبل” اتفق مع رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط على ان يتولى الاخير مفاتحة رئيس مجلس النواب نبيه بري في شأن المشروع الذي يعمل عليه “المستقبل” والاشتراكي. لكنها اشارت الى ان لقاء بري وجنبلاط قبل يومين لم يحرز تقدما، اذ بدا رئيس المجلس عند استيائه من توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة. كذلك لا يزال بري يلمح الى ان تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات يعني دفعه الى دعوة الهيئة العامة للمجلس الى الانعقاد والتصويت على اقتراحات القوانين الانتخابية المطروحة وفي مقدمها مشروع “اللقاء الارثوذكسي”.

اما اذا لم تتشكل الهيئة قبل 21 آذار الجاري، فسيكمل بري مساعيه من اجل التوافق.

وعلمت “النهار” ان الهيئة الاستشارية العليا في وزارة العدل بحثت في المطالعة المعروضة عليها في شأن انشاء هيئة الاشراف على الانتخابات، على ان تعقد اجتماعها المقبل برئاسة وزير العدل شكيب قرطباوي الاثنين المقبل من أجل انجاز هذه المطالعة تمهيداً لرفعها الى مجلس الوزراء.

المصدر:
النهار

خبر عاجل