عقدت قوى “14 آذار” في فرنسا اجتماعاً عاماً تناولت خلاله الأوضاع العامة في لبنان وما يحصل من تحركات نقابية في ظل أوضاع معيشية صعبة وتدهور أمني مخيف بتزايد عمليات الخطف والسرقة.
وقد حضر الإجتماع ممثل “القوات اللبنانية” زاهي هليط وممثل الكتائب بول ابي غانم وممثل الأحرار جوزيف شمعون ورئيس مقاطعة اوروبا في القوات ايلي عبدالحي وممثل المستقبل عبدالله خلف.
كما توقف المجتمعون عند التصريح الأخير والغير مسؤول للوزير عدنان منصور ودعوته إلى رفع تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية وهي دعوة منفردة وتخرج عن الإجماع العربي وفي وقت يمارس فيه النظام السوري أبشع الجرائم بحق شعبه.
وتساءل المجتمعون، اذا كان تصرف الوزير منصور اتطلاقاً من توجيهات حزب الله أو النظام في سوريا من دون تغطية سياسية من حكومته فهذا يعني تصرف خطير وعلى رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية اتخاذ الاجراءا ت اللازمة لإقالته !.
أما اذا كان الوزير منصور قد تصرف بعد التنسيق مع الرئيس ميقاتي وكما أشار نائب حزب الله بان موقف منصور هو موقف الحكومة فهاذا يدفعنا للقول بأن حكومة ميقاتي كما حزب الله تتدخل رسمياً في الأزمة السورية بالرغم من شعار النأي بالنفس.
وفي كلتا الحالتين اننا في قوى 14 آذار فرنسا نطالب الحكومة بالاستقالة الفورية.
كما اننا نتساءل لماذا لم يرد الرئيس ميقاتي على تصريح النائب محمد رعد الذي يؤكد دقة موقف الحكومة بتصريح الوزير منصور وهل اصبح نائب حزب الله هو الناطق الرسمي والشرعي باسم الحكومة وهذا ما يؤكد موقفنامنذ البداية بأنها حكومة حزب الله والنظام السوري .