يقفل الأسبوع السياسي على عناوين عدة أبرزها تردّدات كلام وزير الخارجية عدنان منصور في القاهرة ومطالبته بإحياء عضوية سوريا في الجامعة العربية، والبَلبلة التي رافقت مصير الرسالة التي وجّهها إليه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وفي حين أكّدت أوساط رئيس الحكومة أنّ الرسالة نُقلت إلى منصور بالطرق الديبلوماسية، وأنّ أيّ نفي لا ينفع، مبديةً استعدادها لنشر نصّها “إذا أرادوا”، وبعدما نفى وزير الخارجية أن يكون قد تسلّمها، قال ليل الجمعة لـ”الجمهورية”: “عندما سئلتُ، هل استلمت الرسالة، أجبتُ بالنفي، إذ لم أكن قد استلمتها بعد، وتوجّهت من ثمّ الى السفارة الفنزويلّية للقيام بواجب التعزية، وعند عودتي الى الوزارة بعد نحو ساعتين، أبلغوني بوجود رسالة لي، فاستلمتها، وهذا كلّ ما في الأمر”.
وفي المعلومات أنّ “الرسالة تتضمّن استياءً من عدم تقيّد وزير الخارجية بالموقف الحكومي وخروجه على النأي بالنفس، ودعوته إلى الالتزام بسياسة الحكومة”.