رأى الشيخ بلال دقماق، الذي التقى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أخيراً ولعب دوراً في قضية المخطوفين اللبنانيين، ان “البلد على كف عفريت، ولكن لا نعتقد ان هناك حرباً فيها الّا اذا سقط الاسد بشكل نهائي”.
وقال دقماق في حوار مع “الجمهورية”: “صحيح ان هناك دوراً للسلفيين في الثورة السورية ومنذ بدء الثورة، حيث راح نظام الأسد يوجه تهماً لهم بأنهم خلف العصابات هناك، علماً انّ هذا الكلام جاء في بداية الثورة حيث كانت سلمية ولم يُستخدم فيها السلاح ما يعني أنّ الاسد هو من ورّط نفسه واقحم السلفيين في المعركة معه. وكل سلفي له دور ما في دعم الثورة، سواء اغاثياً او مادياً او اعلامياً او حتى عسكرياً، وإن كان من طرفنا في لبنان هذا الدور ليس منظماً، بينما “حزب الله” تدخل لصالح النظام منذ البداية، عسكرياً، امنياً واستخباراتياً، وهو يقتل الشعب السوري.