أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “14 آذار” مستمرة رغم كل العواصف القوية والتفاهم مع الاشتراكي حول قانون مختلط تبلور واكتمل تقريباً.
كرم وفي حديث الى الـ LBCI قال: “تخطينا مرحلة الخلاف على القانون الارثوذكسي وأصبحنا اليوم في مرحلة القانون المختلط الذي يراعي كل الهواجس”.
ورأى كرم ان مشكلة العماد عون أنه لا يريد أن يسمع صوت غير صوته، معتبراً أنه لا يمكن في لبنان ألا نستمع الى الآخر ونتحاور معه.
ورداً على كلام الوزير جبران باسيل عن عملية السطو على حقوق المسيحيين، شدد كرم على انها كانت تتم من حلفاء التيار اليوم اي النظام السوري واتباعه منذ التسعينات حيث صادروا حقوق المسيحيين وعينوا نوابهم، مشيراً الى انه من المعيب على باسيل وضع العملية في اطار آخر.
وأضاف: “لا يحق لأحد التكلم باسم المسيحيين واللبنانيين عموماً وعلى الوزير باسيل قبل التكلم باسم المسيحيين ان ينال ثقة أهل منطقته البترون في الانتخاب ليتكلم باسمهم أولاً”.
ورأى كرم أن خطوات رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية في دعوة الهيئات الناخبة قانونية جداً انما الخطأ عدم الوصول حتى الان قانون انتخابي جديد، مؤكداً ان الانتخابات لن تحصل وفق قانون الستين ومتفائلاً بالوصول الى قانون توافقي.
من جهة أخرى، اشار كرم الى أن الحكومة لا تحافظ على الاستقرار بل على استقرارها هي، وعلى الدولة ان تحزم أمرها وعلى الأطراف جميعاً مساعدتها فهل حزب الله مستعد لذلك وتشريع مربعاتعه؟
كرم أوضح أن “الابراء المستحيل” ومحاربة الفساد هي شعارات تطلق في الانتخابات وعملية الفساد في المرحلة التي يحاول التيار توجيه الأنظار اليها حلفاؤه مشاركون فيها، معتبرأ انهم ان كانوا جديين في محاربة الفساد فليضعوا خطة جدية.
وأخيراً رأى كرم أن المعركة في لبنان ليست مجرد معركة على قانون انتخابي بل هي معركة على وجه لبنان، وحزب الله يربطنا بايران داعياً اياه الى تسليم المتهمين الاربعة الى المحكمة الدولية، قائلاً: “لنعمل معاً على ان تحقق المحكمة الدولية العدالة للبنان”.