أبدت مصادر محيطة بالأزمة الباردة بين الرئيس نجيب ميقاتي وحلفائه لـ”اللواء”، مخاوف من انفجار الموقف كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، سواء جرت الانتخابات أو لم تجر، سواء مات قانون الستين أو عاش، وسواء أقرّ القانون الارثوذكسي أو جرى التوافق على قانون مختلط لا تزال تفاصيله في عالم الغيب.
والسؤال الذي يشغل تلك الأوساط : “هو من يضرب أولاً..؟ هل فريق عون – حزب الله، أم فريق سليمان ميقاتي – جنبلاط؟ وما نوع الضربة ومداها وتوقيتها؟ وهل يكون تبادل اللكمات لشل الحكومة او الاستقالة؟ أم ان المسألة لم تصل بعد إلى هذا الحد؟”.