“حزب الله” يوسّع منطقة نفوذه واحتلال قرى معارضة للنظام

 

وفق المؤشرات الميدانية (تدشيم، تسليح، تدريب…) فإن “حزب الله” يستعد لشن حملة عسكرية كبيرة يسيطر من خلالها على عدد من القرى المعارضة للنظام، انطلاقاً من تحصيناته في المناطق التي يحتلها؛ لا سيما زيتا (3000 نسمة) وحاويك (2000 نسمة).

ووفق الخريطة أدناه فإن الحزب يسيطر على البلدات الآتية: أكوم (سكانها سوريون سنة)- السماقيات (سوريون سنة)- حاويك (مختلطة)- بلوزة (مختلطة)- وادي حنا (لبنانيون شيعة)- الفاضلية (شيعة وعلويون)- الجنطلية (شيعة سوريون ولبنانيون)- السوادية (سوريون سنَّة)- زيتا (أكبر القرى الشيعية) البجاجية (سوريون سنَّة)- مطربا (لبنانيون شيعة)- المصرية (سنَّة)- السمكانية (سنَّة)- الصفصافة (مختلطة)- الحمام (لبنانيون شيعة)- الديابية (سوريون شيعة)- كوكران (لبنانيون شيعة).

وهو بحكم تمدده أكثر من 15 كيلومترا داخل الأراضي السورية جنوب مدينة القصير (كوكران والديابية)، وبعد احتلاله منذ أيام بلدة ربلة المسيحية، والقريبة من الحدود اللبنانية، فقد أصبح يطوّق بفكي كماشة بلدات: أبو حوري- الخالدية- الأذنية- النهرية (قرى سورية سكانها من السنَّة)، إضافة إلى تمتعه بوضع جيد لضرب القرى السورية الثلاث الكبرى في مواجهته: البرهانية- سقرجة- العقربية (قرى سورية سكانها من السنَّة) أي تلك القرى التي حاول احتلالها الشهر الماضي.

ولهذه الغاية يزيد الحزب من نقاط الاستحكام، ومرابض المدفعية، لا سيما في زيتا وحوش السيد علي (المنطقة التي أعلن “الجيش الحر” أنه استهدفها بقذيفة في 22 شباط الماضي)، وفيما تستعد غير كتيبة للدفاع عن القرى التي يريد الحزب احتلالها؛ يبدو أن القتال في ريف القصير يتسم بالعشوائية من قبل الأهالي بالقدر نفسه الذي تظهر فيه شجاعة عالية من طرفهم تجاه مقاتلي الحزب (معظمهم فلاحون من المنطقة). علماً أنه سقط للحزب قتلى في معاركه الأخيرة في ريف القصير شيّعهم بعيداً عن الإعلام-؛ بعضهم في لبنان والبعض الآخر في سوريا.

يذكر أن القيادة المشتركة لـ”الجيش السوري الحر” أعلنت أول من أمس أن الحزب “يستعد لإرسال عدد يتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف مقاتل نحو الأراضي السورية من جهة حمص”، وأنه يُجري تدريبات، وقام “خلال الأشهر الثلاثة الماضية بعمليات تهجير وتطهير مذهبي للعديد من القرى الحدودية” وأن “القضية أصبحت مع لبنان الدولة، وليس مع حزب الله فقط”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل