أشار عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري الى أنّ “المهرجان المركزي الذي سيقام في “البيال” في السابع عشر من الجاري لمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الأرز، سيجسّد الصورة الحقيقية والجامعة لـ”14 آذار”، وسيكون بمثابة الولادة التي ستجدد من خلالها القوى الإستقلالية شبابها، بعد المرحلة العصيبة التي مرّت فيها هذه القوى في الفترة الماضية”.
ولفت حوري لـ”اللواء”، الى أنّ “قوى الرابع عشر من آذار ستخرج من معركة “المشروع الأرثوذكسي” الذي لا نزال مصرّين كتيار “المستقبل” على رفضه، للأسباب التي باتت معروفة عند الرأي العام اللبناني، أكثر قوّة وتماسكا، وهذا يؤكّد على أنّ مشروع الرابع عشر من آذار المعمّد بدماء عشرات الشهداء هو مشروع مستمر ولا يمكن أن يتوقّف عند محطّة عابرة، على الرغم من المخاطر التي واجهته وستواجهه، ولذلك إنّ جميع القيادات السياسية وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميّل تعي أهمية وضرورة استكمال المسيرة التي انطلقت عقب استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وذلك حتّى تحقيق الأهداف التي قامت عليها أسس وثوابت ثورة الأرز، وعلى رأسها المحكمة الدولية، للإقتصاص من القتلة والسلاح غير الشرعي الذي يهدد اليوم منظومة الدولة برمتها، وغيرها من الأهداف التي تصب في خانة تقوية الدولة على حساب الدويلة التي بناها “حزب الله” على أنقاض الدولة اللبنانية”.