سيطر مقاتلون معارضون على مقر لواء للقوات النظامية في دير الزور، شرق سوريا، في حين قصفت هذه القوات الاحياء المحاصرة بمدينة حمص، وسط البلاد، مستخدمة الطيران. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن “المقاتلين سيطروا على اللواء 113 عند اطرف مدينة دير الزور إثر انسحاب القوات النظامية من داخله”، وذلك بعد حصار “استمر منذ ما يقارب الشهر” واشتباكات ادت الى سقوط عشرات المقاتلين.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن “مقر اللواء الواقع الى الشمال من مدينة دير الزور “كبير ويضم صواريخ ووسائط دفاع جوي”، مشيرا الى أن “الضباط الموجودين فيه فروا، وبقي فيه عدد غير كبير من العناصر الذين اما قتلوا او اسروا”، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.
وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع “يوتيوب”، مقاتلين معارضين يدوسون على صورتين صغيرتين للرئيس السوري بشار الاسد في مقر قالوا انه لـ”اللواء 113 صواريخ”.
وفي المنطقة الواقعة بين دير الزور ومحافظة الرقة، قتل سبعة أشخاص على الاقل بينهم ثلاث نساء “جراء قصف بالطيران الحربي تعرضت له منطقة جزرة ابو حميد”، كما نفذ الطيران الحربي غارة جوية على مدينة الرقة التي سيطر عليها المقاتلون المعارضون في شكل كامل الاربعاء، لتصبح اول مركز محافظة يخرج عن سيطرة النظام.
وفي محافظة حمص، أفاد المرصد عن “سقوط عشرات الجرحى إثر قصف بالطيران الحربي تعرض له حي الخالدية”.
أما في محيط العاصمة، فقد أشار المرصد الى ان الطيران الحربي اغار على بلدتي كفربطنا والمليحة، في حين ادى القصف والاشتباكات في دوما الى مقتل عشرة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال ومقاتلين معارضين.