Site icon Lebanese Forces Official Website

حمص اولاً !!!

لم يعد “حزب الله” يجهد كثيرا في اخفاء اختلاف سلم الاولويات عنده وانقلابه رأسا على عقب: المواجهة مع العدو الاسرائيلي في اسفل اللائحة! وتوكيل حليفه العماد ميشال عون تصحير الحياة السياسية في لبنان وشلها في الوسط، والتورط في النزاع السوري والسعي الى السيطرة على حمص ومحيطها وربط المناطق العلوية بالبقاع “الالهي” في رأس الاهتمامات الحزب – الهية.

في الاطلالتين الاخيرتين لم يأت السيد حسن على سيرة اسرائيل وموازين القوى والصواريخ التي قل مخزونها تبعاً للتورط في النزاع السوري، جنباً الى جنب، مع الراعية ايران وبعض حكومة المالكي في العراق… وكان  سبيل تطرقه الى السياسة الداخلية اللبنانية على نفس النحو الذي يقارب به عون هذه السياسة: كلام عمومي واتهامات عجائبية وتأييد الارثوذكسي وبديله لبنان دائرة واحدة مع النسبية !! والا؟

اغلب الظن ان “الحزب” لا يريد انتخابات في ظل الورطة في سوريا، ولان اي قانون انتخابات لن يعطيه امكانية استعادة مشهدية انقلاب القمصان السود ونتاجه: حكومة احجام سياسية مضخمة تنأى بنفسها عن كل ما يمت الى مصالح لبنان وشعبه بصلة وتؤدي الطاعة للنظام السوري الذي خرجت عن طاعته معظم المناطق والمؤسسات داخل سوريا نفسها!!

انغماس “الحزب” في معركة حمص ومحيطها لم يعد خافياً على احد وبالعين المجردة يمكن مشاهدة الراجمات والمدافع التي تقصف وتدمر. والكل في المربعات يتحدث بالاسماء والارقام عن الاف المقاتلين الذين يتولون القيادة والمواجهة في المناطق المحيطة والبعيدة عن القرى التي يدعي الحزب انه يقاتل كي يحمي ساكنيها اللبنانيين! فيما الحقائق الجغرافية تؤكد ان طريق الامدادات الاستراتيجي وتأمينه هو الهدف والغاية التي تسخر لها ايران وحزبها كل المستلزمات عدة وعديدا…

“حمص اولاً” هي الالف والياء في المشروع الممانع، وما يقلق “حزب الله” امران: سقوط بشار وما يعنيه على مستوى الفشل الذريع والارتدادات القاتلة؟ وارتفاع حجم الخسائر في صفوف الحزب ما يضعف قبضته الحديدية على الطائفة الكريمة وعائلاتها وعشائرها واجنحتها العسكرية وهو لا يملك في مواجهتهما سوى الكلام التخويفي عن الفتنة المذهبية وتخويف الاقليات من الاكثرية التي ستحكم وتتحكم بسوريا والجوار.

Exit mobile version