تخوف المجلس الوطني لثورة الأرز من مجموعة وقائع تشكّل التحدّي الأكبر في مسار الفلتان الأمني في لبنان والخطير في الأمر أنّ المواجهات الأمنية التي يُحضّرْ لها أكثر من طرف تكمن من خلفيات مذهبية ومن الصعوبة في مكان إنْ إندلعتْ أن يكون بإستطاعة الجيش اللبناني وسائر القوى المسلحّة الشرعية من لجمها للأسف.
واعتبر أنّ هناك مؤامرة إقليمية تّدبّر لتعكير السلم الأهلي في لبنان من قبل النظامين السوري والإيراني، وتؤشّر الأحداث القائمة على أنّ النظام السوري يسعى جاهدًا لنقل أزمته الى الداخل اللبناني وإشاحة النظر عمّا يجري في الداخل السوري من جرائم تُرتكبْ بإسم ” قمع الإرهابيين “.
وطالب السلطة اللبنانية والمجتمع الدولي وتحديدًا مجلس الأمن الدولي ضبط الوضع الأمني المتفلّت وإحتواء أي تفلّت محتمل على غرار ما يحصل في عدّة مناطق لبنانية سواء أكان في الداخل اللبناني أو على الحدود اللبنانية – السورية تطبيقًا لمندرجات القرار 1701.
وسأل المجلس أهل السلطة والسادة الأحبار وأصحاب السماحة والقوى المستقلة عمّن هو المسؤول في نظرهم عن عدم إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها.
وقال أنها ليست المرة الأولى التي يُدفع بالوطن الى شفير الهاوية ، والظاهر حاليًا أن الخلاف على قانون للإنتخابات يقود الى الفراغ والفراغ سيقود الى الصدام بين أكثر من منظومة سياسية وبالتالي هذا الصدام يستجلب تدخلاً خارجيًا، وهذا التدخل سيُوّلد تسوية تخلط موازين القوى، والتسوية تفرض موازين قوى جديدة على المعادلة السياسية في لبنان.