سأل مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا “من نصّب هؤلاء “ملالي” عند المسيحيين؟ من الملا عون الى الملا باسيل الى الملا هذا وذاك..”
قاطيشا، وفي تصريح لصحيفة “المستقبل”، لفت الى أنه “مسيحياً، دينياً أو سياسياً، لا يحتاج المسيحيون الى الإستحصال على شهادة من الآن عون ولا عمّه ولا خاله..” وتابع “يبدو أنهم يريدون الإطاحة بالإنتخابات النيابية، وهكذا فهم يعترضون كل خطوة تتجه الى حصول الإنتخابات النيابية عبر إعطاء كل مرحلة عناوين دينية أو مسيحية ويختبئون خلفها”.
وعلّق قاطيشا متسائلا “من نصّبهم بطاركة على المسيحيين؟” وأوضح “ما قام به وزير الداخلية لا يتعدّى واجبه الدستوري تمهيدا للإنتخابات، وهذا لا يعني أن الإنتخابات حاصلة على أساس قانون الستين”، مشددا على أن “تطبيق الدستور هو الأهم، فيما كل ما يستتبع ذلك ثانوي”. وعقّب قاطيشا “كلّما أرادوا تعطيل الإنتخابات يتحججون بالدفاع عن حقوق المسيحيين”.
وأضاف قاطيشا “على النائب عون أن لا ينسى تاريخ خاله الذي دمّر المسيحيين خلال كل فترات حكمه، خصوصاً حين اغتصب السلطة وبعدما عاد من فرنسا حين تأمل المسيحيون به خيرا، فأخذهم الى براد ثم الى طهران، تاركاً النظام السوري يتحكّم بنا”. فعلى من ينطبق إذا كلام عون؟ ردّ قاطيشا سائلاً “هل يمون على تكتل “التغيير والإصلاح” حتى يمون على اللبنانيين”.. وختم “واضح أن النائب عون متأثر بإخوانه في “حزب الله” لأن الدين المسيحي لا يعتمد الملالة!”.
