#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 10/3/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يطلع الاسبوع الجديد على خطوات عدة أبرزها: اتصالات للرئيس بري بخصوص قانون الانتخاب، تحضيرات لجولة الرئيس سليمان الافريقية، اهتمام للرئيس ميقاتي بملفات حيوية، وقبيل هذا المساء كان اجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة للتداول بالملفات الضرورية.

في وقت أكدت المملكة العربية السعودية على لسان النائب الثاني لرئيس الوزراء الأمير مقرن بن عبد العزيز، استمرار دعم لبنان في كل ما يطلبه والحرص على الجالية اللبنانية على الاراضي السعودية. وقد نفى الأمير مقرن خلال لقائه وفد الهيئات الاقتصادية اللبنانية عزم المملكة على سحب الودائع المالية من لبنان. وشكر وفد الهيئات، بلسان الوزير السابق عدنان القصار، قيادة المملكة على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان. وزار وفد الهيئات الاقتصادية الرئيس سعد الحريري الذي نوه بالدعم السعودي المستمر للبنان وشعبه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بعد زوبعة الإشاعات ومحاولات “ضرب المندل” حول الموقف الخليجي من لبنان، وما رافق ذلك من حبكة سيناريوهات مبتكرة تتحدث عن تهديد أرزاق اللبنانيين في الخليج وسحب الودائع المالية من المصارف اللبنانية، تحررت الهيئات الإقتصادية من ضغط هيئة التنسيق والسلسلة في ال”ويك إند” وخطفت رجلها تجاه السعودية.

ولأن أهل مكة أدرى بشعابها، كان تأكيد سعودي على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبد العزيز لدعم لبنان وإستقراره وإقتصاده من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصيا، فلا نية للسعودية بسحب أي ودائع ولا من قبل الحكومة أو حتى المستثمرين، ولا صحة لما أشيع عن إتخاذ إجراءات بحق اللبنانيين ولا من يحزنون.

وعشية مغادرة رئيس الجمهورية في جولته الأفريقية غدا، سجل لقاء في بعبدا جمع الرئيسين سليمان وميقاتي لجوجلة الأفكار حول جلسة مجلس الوزراء المرتقبة في 21 الجاري، والتي يفترض أن تترجم الإجماع السياسي على موت قانون الستين من خلال وقف سلسلة الضغط المعنوي نحو إعتباره قانون أمر واقع، ولاسيما بعدما فقد أبرز عناصره وهو هيئة الإشراف، كما عبر وزير الصحة العامة علي حسن خليل.

وبإنتظار أن تزهر جلسة بداية الربيع برعم توافق، بعد إكرام الستين بدفنه، ولو اقتضى ذلك التصويت كآخر دواء، فالنقاش مستمر ومفتوح، بغض النظر عن عامل الوقت الذي ما زال متاحا بالأشهر، بالتوافق المرهون أولا وأخيرا بما تضمره النيات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كل المؤشرات تدل على أن لا قانون إنتخابات في المدى المنظور، ولا إقرار لسلسلة الرتب والرواتب في ربيع الشهور، فإجتماعات القوات – الكتائب – المستقبل – الإشتراكي فشلت حتى الساعة في الوصول إلى صيغ مشتركة، وإن كانوا مجتمعين على قلب الطاولة.

ورئيس الجمهورية، الذي يحزم حقائب السفر لأسبوعين خارج البلاد، تحدثت مصادره عن تجميده لأي جهد بما يخص قانون الإنتخاب، وذهب أحد وزرائه إلى تحميل مجلس النواب، غامزا من قناة الرئيس نبيه بري، مسؤولية الوصول إلى ما نحن فيه.

أما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فإن مصادر مطلعة على قراراته تؤكد أنه سيضع الحكومة في الثلاجة، وأول الغيث كان ترحيل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، بعدما وقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة على أساس قانون الستين، على وقع تحرك السفيرة الأميركية في بيروت.

في المقابل فإن الأكثرية النيابية لم تهضم لغم دعوة الهيئات الناخبة وفتح باب تقديم الترشيحات للانتخابات، وهي في إجتماعات مكثفة للرد ومن داخل المؤسسات وبما أوتي من نقاط قوة قانونية ودستورية.

“حزب الله” وعلى لسان عدد من قيادييه أكد أن أساليب البعض الملتوية والساذجة لحشر اللبنانيين بقانون الستين أصبحت مكشوفة، لافتا الى أننا أمام مسؤولين يريدون منا أن نقتنع أن لبنان دولة ذات وظيفة خارجية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

غدا يفتح باب الترشح أمام الطامحين للوصول إلى ساحة النجمة، فيما أبواب التوصل إلى قانون انتخابي جديد لا تزال مغلقة. وحسب الأجواء السياسية اليوم فإن ما تردد عن توصل تيار “المستقبل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” إلى مشروع انتخابي مختلط لا يعبر بدقة عن الواقع. فالمشروع المشترك بين الطرفين لا يزال بعيد المنال وتعترضه تفاصيل كثيرة.

من هنا فإن باب الترشح سيفتح من دون أن يكون تحقق أي خرق في الجدار المسدود. ففريق كبير يعتبر أن قانون الستين صار من الماضي، وفريق آخر يرى أن قانون “اللقاء الأرثوذكسي” مات وينبغي دفنه، فيما التوصل إلى قانون جديد لا يزال في غرفة الانتظار، ما يؤكد مرة جديدة أن الانتخابات لن تجرى في موعدها في التاسع من حزيران، وأن التأجيل التقني أو غير التقني سيكون لثلاثة أشهر على الأقل.

في سياق آخر، مواقف وزير الخارجية عدنان منصور لا تزال تشغل الوسط السياسي، وخصوصا لتداعياتها السلبية الممكنة على اللبنانيين المنتشرين في العالم العربي. واللافت أن منصور حاول اليوم التخفيف من حدة التباين بينه وبين رئيس الحكومة عبر كشفه لل “أم تي في” أن الرسالة التي تلقاها من ميقاتي لم تكن شديدة اللهجة، مجددا التأكيد أن ما أثير حول الموضوع هدفه اسقاط الحكومة.

حياتيا، الهيئات الاقتصادية التي زارت المملكة العربية السعودية نقلت عن المسؤولين السعوديين حرص المملكة على أفضل العلاقات مع لبنان وعلى وجود الجالية اللبنانية على أراضيها. لكن الارتياح الاقتصادي الخارجي لم ينعكس داخليا، حيث التظاهرات مستمرة للمطالبة بإحالة سلسلة الرتب والرواتب على مجلس النواب، وحيث البلد سيبقى في حالة شلل مبدئيا من الآن وحتى الحادي والعشرين من الجاري، مع ما يؤدي اليه الأمر من انعكاسات مدمرة على الاقتصاد اللبناني.

نبدأ بسياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة والتي باتت موضع شبهة، ولا سيما لناحية مشاركة “حزب الله” في الحرب في سوريا. تقرير جوني طانيوس…

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

التصدعات التي خلفتها هزة الطرح “الأرثوذكسي” داخل جسم 14 آذار، بإعتراف فؤاد السنيورة، كان من أهمها إلتقاء الحريري وجنبلاط وافتراق الحريري وجعجع الذي حل محل جنبلاط في ترجيح كفة الوصول إلى قانون إنتخابي جديد، وهو ما دفع جنبلاط إلى القول الأسبوع الفائت أن “حزب الله” يريد إنتخابات من دونه، وهو ما دفع أيضا بفريد مكاري إلى مبايعة ميشال عون زعيما للموارنة من دون منازع، كما قال، بعدما نجح في إستقطاب جعجع والجميل الى معسكر “الأرثوذكسي”، ودائما برأي مكاري.

الرئيس بري بدوره نجح في استدراج المستقبل الى النسبية ووضعه بين خيارين: سيء وأسوأ بنظر “المستقبل”، هما النسبية و”الأرثوذكسي”. لكن “الأرثوذكسي” حقق في المقابل خرقا إيجابيا على الجبهة المسيحية تمثل:

أولا بتثبيت موقف بكركي المعارض للستين، الأمر الذي أوصل الى جمع كلمة أقطاب الموارنة المتخاصمين حول قانون إنتخابي جديد.

وثانيا دخول “الأرثوذكسي” مسارا تشريعيا من الصعب وقفه، وقد يوصل للمرة الأولى منذ عقدين الى إستعادة المسيحيين لزمام القرار وحرية الاختيار، مؤيدين من “حزب الله” و”أمل”، بما يمكن اعتباره مقدمة لخلط الأوراق وتغيير المعادلات على الساحة اللبنانية، والنتائج ستسفر عن التحول في العلاقات والتحالفات بين المسلمين والمسيحيين وبين المسيحيين أنفسهم.

معركة قانون الإنتخاب وصلت إلى محطتها النهائية، بعد تلاشي فرص التوصل إلى المختلط ونعي الستين من جهة، وتقدم جهة “الأرثوذكسي” أو التأجيل من جهة ثانية. والسؤال الذي سيطرح إبتداء من الغد هو: من يسبق من: التصويت على “الأرثوذكسي” في الهيئة العامة، أم تشكيل هيئة الإشراف على الإنتخابات في مجلس الوزراء؟

في هذا الوقت بدأت حرب الشائعات وحملة الضغوطات بأشكال وألوان مالية، إغترابية وأمنية عدة. من شائعة سحب السعوديين لإستثماراتهم، إلى الترويج لانفجار الإحتقان السني – الشيعي، مرورا بقضية النازحين السوريين التي تتحول مع الوقت إلى أمر واقع، وصولا إلى ما يحكى عن إجراءات تصل إلى حد طرد لبنانيين من بعض دول الخليج على خلفية مذهبية سياسية وسورية حتى، في حين يبقى مصير اللبنانيين المختطفين في نيجيريا غامضا، وسط غياب للمعطيات والمعلومات، لا يوازيه إلا غياب الدولة اللبنانية المشغولة عنهما بالإنتخابات والصفقات والسمسرات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

عماد عنداري وكارلوس أبو عزيز، حيان أم في عداد الضحايا السبع الذين قتلتهم جماعة “أنصار المسلمين في بلاد السودان”، في نيجيريا؟

هذا السؤال شغل عائلاتهم أولا، والديبلوماسية اللبنانية التي ما زالت منهمكة في قراءة رسالة رئيس الحكومة إليها والرد عليها على خلفية طلب استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، فمن لديه هذه الانشغالات هل يمكن أن يركز على الرهينتين اللبنانيتين في نيجيريا؟

الملف الآخر الذي يفترض أن يستحوذ على اهتمام المسؤولين، ما أعلنته الأمم المتحدة من أن عدد النازحين السوريين قد يصل إلى ثلاثة أمثاله بنهاية هذه السنة. المعروف ان العدد حتى الآن بلغ المليون نازح ولبنان يتحمل النسبة الأكبر منهم، وعليه يمكن للمسؤولين تقدير العدد الذي سيصل في لبنان بنهاية هذه السنة.

هذا الملف لا يتربط بمهل، كما الانتخابات النيابية التي على ما يبدو ستتهاوى مهلها من دون أن يعرف مصيرها.

ولهواة التأريخ، صار بالامكان الحديث عن “حرب السنتين” في سوريا، على غرار “حرب السنتين” في لبنان عامي 1975 و1976، مع فارق بسيط أن حرب السنتين اللبنانية توقفت بقمة عربية فيما حرب السنتين في سوريا مفتوحة على استمرار الحرب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا تبدأ مهلة سريان تقديم طلبات الترشيح للانتخابات النيابية، وفقا للقانون الحالي. وحتى الآن لا توحي المؤشرات بامكانية التوصل إلى قانون توافقي للانتخابات، في ظل استمرار تلطي “حزب الله” خلف متراس “الأرثوذكسي” او لبنان دائرة واحدة.

غدا تستأنف هيئة التنسيق النقابية تحركها في الشارع، للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما تراجعت الحكومة عن وعودها. وقد أطلقت الهيئة على نشطاها تسمية “أسبوع الهجوم”.

غدا أيضا يستأنف وزير الخارجية عدنان منصور، نشاطه، متناسيا وجود لبنانيين مخطوفين في نيجيريا، بعدما تفرغ لتلقين العرب درسا بمبادئ القومية العربية “كرمى لعيون” بشار الأسد، تاركا تداعيات كبرى على لبنان واللبنانيين في الدول العربية لاسيما دول الخليج العربي، ما دفع برؤساء الهيئات الاقتصادية إلى زيارة عاجلة الى الرياض، للحد من انعكاسات مغامرات منصور ومن خلفه “حزب الله”، على اللبنانيين.

في هذا الاطار، أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على مستقبل العلاقات مع لبنان، نافية ما يشاع عن توجه لاتخاذ اجراءات بحق اللبنانيين العاملين فيها. هذا الموقف ورد على لسان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي طمأن وفد الهيئات الاقتصادية، بأن لا نية لدى بلاده بسحب أي ودائع سعودية من المصارف اللبنانية، مشيرا إلى ان الأمر لا يعدو كونه اشاعة من ضمن الاشاعات التي صدرت في الآونة الأخيرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

قدر الاغتراب أن يضع اللبنانيون القلب على الكف، ونيجيريا ليست أولى الحكايا ولن تكون آخرها، لكن لبنان الرسمي وذوي المخطوفين هناك لم يتبلغوا إلى الساعة أي تأكيد أو نفي عن مقتل مواطنين اثنين من ضمن المخطوفين السبعة على أيدي مجموعة إسلامية متطرفة. والنبأ أكدته جماعة “أنصار المسلمين في بلاد السودان”، وأعلنت أنها نشرت صور من أعدمتهم على الإنترنت، فيما رجح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ موت السبعة، من بينهم لبنانيان وبريطانيان.

ومن الاغتراب العربي، ظفرت القوى الاقتصادية اللبنانية، بتأكيدات من السعودية عن أن المملكة لن تتخذ إجراءات بحق اللبنانيين العاملين فيها. موقف أبلغه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبد العزيز، إلى وفد الهيئات الاقتصادية. وقد أوضح الوزير السابق عدنان القصار، باسم الوفد، أن الإساءات التي بدرت عن بعض اللبنانيين وطاولت خادم الحرمين الشريفين، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن شيم اللبنانيين.

الهيئات الاقتصادية كانت في هذا الوقت غريمة الهيئات النقابية في الشارع، حيث توجت الحركة النقابية والحزب الشيوعي اللبناني والأحزاب الوطنية، نشاطها، بمسيرة ذات حدين: اقتصادي وانتخابي. ورفض المشاركون فيها القوانين الطائفية التي نعتت بأنها صهيونية.

وإذا كان “القانون الأرثوذكسي” سيسقط لكونه عنصريا، فإن الستين سيوارى في الثرى لأنه شهيد المرة الواحدة. أول تحضيرات مراسم التشييع سيبدأ عند الثانية عشرة من ظهر غد، عندما يترأس وزير العدل شكيب قرطباوي اجتماع الهيئة الاستشارية العليا التي تلتئم عادة لدى إحالة القضايا إليها من قبل مجلس الوزراء. وفي إجراءات الغد فإن الهيئة، وبحضور القضائيين السبعة الكبار، ستقوم بتنفيذ خطوة الموت الرحيم وتنزع جهاز التنفس الدستوري عن قانون الستين، وستؤكد أن هذا القانون يعمل به لمرة واحدة فقط، ولا استمرارية قانونية له وقد شطبت من بنوده كل المواد التي تعيده إلى الحياة وتضمن استمراره في دورات أخرى غير عام 2009.

وبنزع جهاز التنفس الدستوري عنه، يموت القانون شرعا بعدما أسلم الروح سريريا. وبانتفاء القانون تنتفي الغاية، مرحليا، من إقرار مجلس الوزراء الهيئة المشرفة على الانتخابات، ولا يعود الستين مصدر تهديد لأي جهة سياسية، ولا مصدرا تتكئ عليه جهات سياسية نقيضة، ويخف الاحتقان في البلاد وتعود الكرة إلى الرئيس نبيه بري من جديد الذي سبق وارتكب “فاول” انتخابيا، عندما أمات الستين وأبقى “الأرثوذكسي” بين الحياة والموت، ومد بعمر قوى الرابع عشر من آذار مطمئنهم بأن لا مشروع بلا توافق، فاستحلوا لعبة شراء الوقت أملا بيوم قيامة يبعث الميت من تحت الرماد. اللعبة اليوم بين أيدي بري من جهة، والعصب المقرر في توازنات المعارضة المتمثل في وليد جنبلاط وأمين الجميل، فهل يلتقط زعيما المختارة وبكفيا لحظة الحل؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل