اعلن وزير الداخلية الفرنسية مانويل فالس ان العشرات من الجهاديين الفرنسيين او المقيمين في فرنسا متواجدون حاليا في سوريا، وهناك “حفنة” منهم في مالي الى جانب الجهاديين.
وأكد الوزير ان وجود حفنة من هؤلاء في الصومال، في اليمن او الساحل هو امر بالتاكيد يثير القلق.
ورأى فالس انه لو لم يحصل هذا التدخل في مالي لكانت اليوم دولة إرهابية على أبواب المغرب العربي، مضيفا أن هذا العدو الداخلي أي المتطرفين الذين احتلوا شمال مالي حتى وقت قريب نحاربه أيضا في فرنسا.