عن الأسباب التي دفعت حزب الله إلى التريث في طرح «الأرثوذكسي» على التصويت مادام يؤمن له الأكثرية النيابية، يقول مصدر في الأمانة العامة لـ 14 آذار لصحيفة “الانباء” الكويتية إن الجواب يتراوح بين رفضه إعطاء المسيحيين، فعلا لا قولا المناصفة الحقيقية، وحيث ان مشروعه الفعلي هو لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية، وبين حرصه على عدم استفزاز حليفيه: جنبلاط درزيا وميقاتي سنيا.
وبالتالي، عجزه عن استثمار فوزه حكوميا لغياب الغطاءين السني والدرزي. ويرى هذا المصدر أن أي اتفاق انتخابي بين 14 آذار وجنبلاط يعني نزع الأكثرية النيابية عن «الأرثوذكسي» لمصلحة المشروع المتوافق عليه بين هذه القوى، ولكن هذا التوافق ليس كافيا لتحويله الى قانون وإجراء الانتخابات على أساسه؟