رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر انه اريد لامكانيات الدولة ان تكون معدومة في ملف النازحين السوريين خدمة للنظام السوري ومحاولة من حكومته في لبنان لطمس حجم المأساة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري، معتبرا بالتالي ان هذا الملف بحاجة الى رجال دولة في لبنان للتعاطي معه وليس الى حلفاء وأزلام للنظام السوري، كاشفا عما تلقاه من معلومات موثوقة بأن عناصر وضباطا من جيش الاسد وبينهم نساء تم فرزهم للدخول الى لبنان بذريعة انهم نازحون، واصفا في المقابل ما يقال عن تسليح النازحين بالافتراء، ويندرج في اطار المخطط الاسدي للانتقام منهم، مستدركا ردا على سؤال بأن الجيش السوري الحر قطع ثلاثة ارباع المسافة للوصول الى اهدافه وبات الاسد ونظامه قاب قوسين من السقوط.
وعلى المستوى السياسي الداخلي كشف الضاهر لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان لقاء عين التينة الشهير بين الرئيسين بري والسنيورة تم بناء على رغبة الاول بعودة التواصل بينهما وبمسعى من مستشاره بلال شرارة الذي بادر الى الاتصال به «اي بالضاهر» للتنسيق معه على انجاح اللقاء بين الرجلين، مشيرا الى انه طلب يومها من شرارة وضع برنامج للقاء، على ان يكون البحث بمواقف وزير الخارجية عدنان منصور وتصرفات «حزب الله» في طليعة المباحثات بينهما، معتبرا بالتالي ان الرئيس بري بأسلوبه وتاريخه لم يستطع ترشيد تصرفات «حزب الله» كون الاخير يأتمر بالولي الفقيه ويعمل فقط على نصرة المشروع الايراني، مؤكدا انه شتان ما بين اسلوب وتاريخ الرئيس بري وهويته الوطنية وبين اسلوب وتاريخ «حزب الله» وهويته الفارسية، وانه لم يستطع تصويب سياسة «حزب الله»، كما التغطية العونية لسلاحه لدرجة ان العماد عون بات يعتقد ان سلاح حزب الله هو سلاح مسيحي في وجه الاكثرية السنية، مضيفا ان «حزب الله» يعمل ضد مصلحته ومصلحة لبنان لانه مسير من قبل الولي الفقيه وهو ينتحر مع نظام الاسد.
وتساءل الضاهر: لمصلحة من يشتم عون و«حزب الله» الدول الخليجية؟! خصوصا وان سلبيات التجني عليها سترتد على جميع اللبنانيين بمن فيهم العونيون العاملون في الخليج، معتبرا ان هناك عنصرية وتوجيها ايرانيا ـ سوريا لشتم الدول العربية وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا ان النظام السوري متخصص بضرب مصلحة العرب لصالح ايران ولصالح التحالف الذي انشأه حافظ الاسد مع النظام الايراني، حيث وقف الى جانب ايران ضد الدول العربية.
وختم النائب الضاهر مستخلصا ان كل التابعين للاجهزة الامنية السورية والايرانية وللمخابرات اللبنانية يتم تحريكهم وادارتهم تحت عباءة الرئيس ميقاتي.