يستمر إضراب واعتصام عدد من الضباط وأفراد الشرطة في القاهرة والمحافظات، منذ بداية الأسبوع، احتجاجا على مقتل زملائهم في الاشتباكات مع المتظاهرين، ورفضا لسياسات وزارة الداخلية، مطالبين بإقالة الوزير، وبتوفير الحماية لهم من خلال تزويدهم بالأسلحة للدفاع عن أنفسهم ضد ما يتعرضون له من مخاطر.
في غضون ذلك، دعت “الجماعة الإسلامية” الى تشكيل لجان شعبية بديلة للشرطة للحفاظ على الأمن في المناطق التي تشهد إضرابا من أقسام الشرطة.
فيما أعلن المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين ما قال عنه حان الوقت لتطهير الشرطة: “من أراد أن يتقاضى مرتباً من قوت هذا الشعب البسيط ولا يحميه، لا مكان له بيننا.. إما أن يعتدلوا وإما أن يعزلوا”.
يأتي ذلك بينما عبّر بيان الدعوة السلفية عن تقديره لدور رجال الشرطة، موضحا أنه لا يستطيع أحد أن ينازعهم فيه. وحذر البيان الشرطة من :”التفريط ومعاقبة الشعب عقابا جماعيا لوجود انفلات هنا أو هناك.. المطلوب من رجال الشرطة هو حزم مع الخارجين على القانون، واحترام لكل ملتزم به ومحافظ على أمن بلاده”.
وذكّر البيان أنه إذا اقتضت الضرورة تشكيل لجان شعبية لحماية المنازل والمحلات، على أن يكون ذلك بالتنسيق مع القيادات الشرطية العاملة إن لم يكن في المكان ذاته فمع القيادة الأعلى.
