حذرت دولة قطر من أن استمرار تدهور الأوضاع في سوريا يشكل تهديدا مباشرا للسلام والاستقرار في المنطقة، ويهدد وحدة الأراضي السورية وسيادتها، معربة عن الإحباط العميق إزاء فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إنهاء مسلسل التنكيل والمجازر الجماعية، وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات النظام السوري الحاكم الفاقد لشرعيته، بحق الشعب السوري الذي يدافع عن أبسط حقوقه، وهو حقه في البقاء والحياة والعيش بكرامة وإنسانية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بجنيف أمام الدورة الثانية والعشرين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة حاليا في جنيف.
وأكدت سعادة الشيخة علياء أن مايحدث الآن في سوريا بعد مرور عامين من بدء الثورة لا تستطيع أن تصفه الكلمات إلا بالجحيم، مبينة أن ما يعيشه الشعب السوري يتجاوز حدود القمع والانتهاكات التي ندد بها مجلس حقوق الإنسان.