خيم الهدوء على مدينة بورسعيد، شمال شرقي مصر، بعد يومين من صدور الحكم النهائي في قضية “استاد بورسعيد”، و4 أيام من انسحاب قوات الشرطة والأمن المركزي من مديرية أمن المدينة.
وشهدت بورسعيد التي تمثل المدخل الشمالي لقناة السويس (مجرى ملاحي دولي يربط البحرين الأحمر والمتوسط) مواجهات ساخنة بين قوات الأمن ومحتجين على نقل المتهمين في القضية لسجن خارج المدينة الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص بينهم جنديا أمن.
كما هدد المئات من أهالي المتهمين بتعطيل العمل في القناة عقب صدور الحكم السبت الماضي، قبل أن تحول قوات الأمن وأهالي المدينة بينهم وبين ذلك.