أكمل نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة لورنس سيلفرمان زيارته الى لبنان، حيث اجتمع بكبار المسؤولين لبحث الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في لبنان وقضايا إقليمية أخرى، بحسب البيان الذي وزعته السفارة الأميركية في بيروت.
وقال البيان: “اجتمع سيلفرمان برئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ونائب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان روبرت واتكينز وقادة “14 آذار” السياسيين”.
وخلال اجتماعاته، رحب المسؤول الأميركي بجهود القادة اللبنانيين للتوصل إلى توافق والتمسك بمبادئ لبنان الديمقراطية والدستورية، وشدد على الحاجة الى اجراء الانتخابات في موعدها. كما دعا جميع الأطراف الى ممارسة ضبط النفس واحترام استقرار لبنان وأمنه، وأثنى على الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في العمل مع القادة السياسيين للحفاظ على السلام والاستقرار.
وأشار سيلفرمان أيضا الى أهمية الذكرى القادمة لثورة الأرز في “14 آذار” باعتبارها ردا على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مشيرا إلى سلسلة الاغتيالات السياسية ومحاولات الاغتيال التي توالت منذ ذلك الحين، بما في ذلك اغتيال اللواء في قوى الامن الداخلي وسام الحسن في 19 تشرين الاول 2012.
هذا وأعاد سيلفرمان تأكيد إدانة الولايات المتحدة، بأشد العبارات، استخدام الاغتيال كأداة سياسية، مستطردا أن على لبنان اغلاق هذا الفصل من ماضيه ووضع حد للإفلات من العقاب جراء الاغتيالات السياسية وغيرها من أشكال العنف ذي الدوافع السياسية.
واخيرا، جدد المسؤول الأميركي إلتزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.