اعتدى عدد من المصريين “لفظيًّا” على محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، وكاد الأمر يصل إلى الاعتداء بـ”الأيدي” في مركز تجاري شهير بالعاصمة القاهرة مساء الإثنين.
وقال شاهد عيان يدعى أحمد خليل، إنه “بينما كان المرشد مع عائلته في أحد مطاعم (مول) سيتي ستارز، شرق القاهرة، انتبه الناس لوجوده، وتم مهاجمته هو وأسرته لفظيًّا، وكاد الأمر يتطور إلى تطاول بالأيدي” غير أن بعض المتواجدين حالوا دون ذلك.
وهي الواقعة التي أكدها أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، الذي أضاف أن “ما حدث تصرف فردي قام به أحد الشباب، ولم يتعد حد إطلاق هتاف بسقوط حكم المرشد”.
وتابع قائلا إن “المرشد العام قوبل بحفاوة بالغة من قبل مرتادي المركز التجاري والعاملين في المطعم الذي قصده”، وإن “محبي المرشد، الذي كان يتجول مع أسرته دون حراسة، هم من أبعدوا الشخص المعتدي عنه”.
وعن رد فعل بديع على هتاف “يسقط يسقط حكم المرشد”، قال المتحدث باسم الجماعة إن بديع “رد على هذا الشخص قائلا: لو كانت مصر يحكمها المرشد، لكنت أول الهاتفين معك بسقوط حكم المرشد”.
ومنذ فوز محمد مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، في انتخابات الرئاسة حزيران 2012، يواجه “الإخوان المسلمون” اتهامات بـ”أخونة البلاد”، أي العمل على بسط الجماعة سيطرتها على مفاصل الدولة، وهو ما ينفيه “الإخوان”.
وضمن حالة الغضب من جماعة الإخوان المسلمين، حاول ستة محتجيناقتحام مقر مكتب إرشاد الجماعة في منطقة المقطم شرق العاصمة، لكن أعضاءً في الجماعة تصدوا لهم، وألقوا القبض عليهم، ثم سلموهم إلى قسم الشرطة، وفقا لرواية هؤلاء الأعضاء، والتي ينفي المقبوض عليهم صحتها.