#adsense

حوري: الفريق الآخر يريد أخذ الأمور إلى الفراغ والقضاء على المؤسّسات الدستورية

حجم الخط

اعتبر النائب عمّار حوري انّ طرح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بإعتماد المشروع الأرثوذكسي بالمقلوب هو طرح مجازي، لأنّه يعتمد في المقابل على نفس منطق طرح اللقاء الأرثوذكسي الذي رفضناه والذي يقوم على الإقتراع الطّائفي والمذهبي بغض النظر من المنتخِب ومن المنتخَب.

حوري وفي حديث لـ”صوت لبنان” (100.5)، لفت الى انّ هناك إشكالية تتبـلور أكثر فأكثر مع إصرار الفريق الآخر على إحداث تدمير تشريعيّ، بمعنى أنّه حين يتحدّث الفريق الآخر عن انّ قانون السّتين قد دفن ولا يوجد البديل عنه أو ايّ تشريع يجري على أساسه الإستحقاق الإنتخابيّ، فنحن ذاهبون إلى فراغ تشريعيّ.

حوري اعتبر ان اقتراح القانون الأرثوذكسيّ يعدّل قانون الدوّحة وبالتالي فإذا كان قانون الدوحة غير موجود فكذلك مشروع الّلقاء الأرثوذكسي غير موجود وهو بمثابة وهم بالنسبة للفريق الآخر الذي وبحسب اعتقاد حوري لا يريد إجراء إنتخابات ويريد أخذ الأمور إلى الفراغ والقضاء على المؤسّسات الدستورية، وذلك تطبيقاً لما قاله السيّد حسن نصرالله وردّه النائب ميشال عون وهو الذهاب الى مؤتمر تأسيسيّ ينسف الطائف والجانب الميثاقي من الدستور.

وفيما يتعلّق بموضوع المشاورات مع الحزب التقدميّ الإشتراكي وعقدة بعبدا، أكّد حوري أن المشاورات لا زالت قائمة ولكن لم نصل حتى الآن الى صورة نهائيّة، واعتبر انّ الأهم من عقدة بعبدا هي أنّ فريقنا السياسي قدّم الكثير من التنازلات منذ بدء المفاوضات واهمّها قبوله بمبدأ النسبيّة الذي كان يرفضه مسبقاً في ظلّ وجود السّلاح وذلك لكي لا يتهم بعرقلة الإنتخابات في حين انّ الفريق الآخر متمسّك بموقفه ولا يريد التوصل الى توافقيّ.

حوري أشار الى انّ شوطاً كبيراً قد قطعناه من خلال النظّام المختلط، مع انّنا لك ننجز بعد الصيغة النهائية، ولكنّنا في طور ذلك، في حين يتمسّك حزب الله والتيار الوطني في موقفهما، سائلاً هل هم يضيّعون وقتنا وفي النهاية سيذهبون الى الفراغ الدستوري؟

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل