* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
يرقب العالم مدخنة الفاتيكان الذي عقد فيه مجمع الكرادلة إجتماعا تمهيديا لإنتخاب البابا الجديد.
ويراقب العالم تطورات الأزمة السورية التي ارتفعت فيها وتيرة المواجهات مركزة اليوم على العاصمة دمشق وعلى حمص ومصفاة النفط في الحسكة. وفي رأي نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الأزمة السورية لن يكون لها حل خلال الأشهر القليلة المقبلة، وأن الرئيس الأسد سيرشح نفسه للرئاسة وأن الخيار للشعب.
وفي لبنان تمكنت الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة من وقف الإشتباكات بين حركة فتح وفتح الإسلام بعد سقوط أحد عشر جريحا.
وفي بيروت تأكيد للرئيس ميقاتي خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء على سياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا، وتركيزه على الضرر الذي ينجم عن إعطاء أي وزير وجهة نظر خاصة به.
وفي الشأن الإنتخابي، قابل الوزير وائل أبو فاعور الرئيس بري موفدا من النائب وليد جنبلاط وشدد على التوافق على أي قانون للانتخابات.
وفي مجال آخر، بدأ الرئيس سليمان جولة افريقية استهلها بالتوقف في الجزائر.
وفي الشأن النقابي، تحرك هيئة التنسيق متواصل في التنقل من مكان الى آخر للمطالبة بإحالة سلسلة الرتب والرواتب من الحكومة الى البرلمان.
بداية من الفاتيكان وحركة مجمع الكرادلة باتجاه انتخاب البابا الجديد. هذا وقد تجمع الالاف أمام الكنيسة بإنتظار انتهاء أولى الجلسات.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
من الشمال وعرسال عبرت الازمة السورية الحدود الى داخل عين الحلوة في تصاعد مقلق للتوتير الامني والاشكالات المتنقلة وآخرها استشهاد مفتش في الامن العام برصاص مسلحين في شتورة بالتزامن مع نزوح غير مسبوق للسوريين والفلسطينيين الى لبنان ووضع سياسي غير متماسك داخل الحكومة على خلفية مواقف الوزير عدنان منصور من اعادة سوريا الى الجامعة العربية، الامر الذي اعتبره ميقاتي و 14 اذار تجاوزا للنأي بالنفس، علما ان رئيس الجمهورية الذي غادر في جولة افريقية اليوم كان ادلى العام الماضي بموقف مطابق للوزير منصور حول ضرورة استعادة سوريا الى حضن الجامعة في حين يتغاضى الرئيس ميقاتي عن مواقف متشجنة لوزراء داخل الحكومة على الرئيس السوري والنظام في دمشق ولا يلتزمون بسياسة النأي بالنفس.
المشهد الانتخابي موزع بين مناورات المستقبل – الاشتراكي اللذين لم يتفقا حتى الساعة الا على تفشيل الارثوذكسي، وبين غياب الترشيحات في الداخلية لليوم الثاني، وبين الاتفاق داخل الاكثرية على دعوة الهيئة العامة لكن مع اختلاف حول التوقيت، في وقت تؤكد مصادر الرباعي التيار وحزب الله والمردة وامل، ان تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات لن يمر. الوقت المستقطع الذي فرضه سفر رئيس الجمهورية الى اربع دول في افريقيا بانتظار جلسة مجلس الوزراء في الحادي والعشرين من اذار التي يتحضر فيها التيار وقوى 8 اذار لحسم ملفات الرتب والرواتب ورفض اقرار تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات والتمسك بالارثوذكسي بعد اعلان الرئيس بري العمل بمبادرته القائمة على مشروع مختلط يقوم على المناصفة بين الاكثري والنسبية بعد الرفض الذي جوبهت به هذه المبادرة. هذا الوقت المستقطع قطعه العماد عون بسلسلة مواقف ابرزها المطالبة بتشكيل محكمة للنظر في المخالفات المالية منذ عشرين عاما وحتى اليوم والتحذير من اسقاط الارثوذكسي والدخول في الفراغ، الا ان الموقف الابرز للعمد عون كان في اعلان رفضه التمديد لاي كان وفي اي مكان.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
خرق الرئيس نجيب ميقاتي غياب عدنان منصور عن اجتماع الحكومة ليعلن ان رأي شخص يبديه صاحبه لا يلزم الحكومة. ومع ان كلام ميقاتي لم يبلغ مسامع منصور الذي كان يحلق في الجو باتجاه افريقيا فان رئيس الحكومة عاد الى بيت الطاعة بعدما خرقت مسامعه رسالة تحذيرية من احد اقطاب الثامن من آذار مفادها، ان من ركب هذه الحكومة هو من يقيلها، والنجيب من الاشارة يفهم.
اما بورصة الترشيحات للانتخابات فقد خرقها جهاد ذبيان بعدما تقدم بترشيحه رسميا عن احد المقاعد الدرزية في الشوف وسط استمرار الاتصالات على اكثر من خط في ظل الكلام عن ان قانون الانتخاب التوافقي المختلط بين النسبي والاكثري وصل الى مراحله الاخيرة.
في هذا الوقت فان الحكومة التي لم تجد وقتا لبحث موضوع سلسلة الرتب والرواتب تاركة هيئة التنسيق النقابية في الشارع ومعها تلامذة المدارس الرسمية، فان السوبر وزير في الحكومة جبران باسيل وجد كل الوقت الكافي لتنفيذ كيدية سياسية بحق موظفين في وزارة الطاقة ذنبهم الوحيد انهم يخالفون رأيه السياسي.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
اللبنانيون، لا الدولة بمؤسساتها، خوفهم عظيم من ثلاثة فراغات: الدستوري والديبلوماسي والأمني. الفراغ الأول، على عظمته، يجتهد المتشاطرون على الدستور في إيجاد آليات لسده، عرجاء ولكن يمكن التعكيز عليها مرحليا، كالتأجيل التقني للانتخابات النيابية، أو التمديد للمجلس النيابي. غير أن تبرير التأجيل أو التمديد يبدو بصعوبة استيلاد قانون للانتخابات إن لم يكن أكثر.
الفراغ الديبلوماسي، وهو الناجم اخيرا عن خروج وزير الخارجية عن الانتظام الحكومي، سعى الرئيس ميقاتي الى تعبئته بتطيير رسالة الى المجتمعين العربي والدولي فحواها ان مواقف وزير الخارجية لا تعبر الا عن رأي شخصي ولا تلزم الحكومة لانها جاءت من دون تشاور معه ولا مع رئيس الجمهورية.
أما الفراغ الأمني وهو الهاجس الثالث، فلا منظرين لتعبئته، لأنه ملف خطير ومدمر للدولة والكيان. ولا ننسى أن هذا الأمن بالقيمين عليه الأعلى رتبة: العماد قهوجي واللواء ريفي، هما من يضطلع بسد الفراغات بعدما تخلت الدولة عن دورها، وقد أنقذا البلاد ولا يزالان من كارثة تلو الكارثة. ويكفي التطلع اليوم، تحديدا، إلى اهتزاز الأمن في عين الحلوة، وما سبقها وما سيليها، لاستيعاب خطورة المغامرة بلعب ورقة الفراغ. من هنا يبدو إبقاء الرجلين في موقعيهما وتحت أي مسمى قانوني، مثابة انقاذ لبنان من كارثة محققة.
هذان الملفان كادا يسقطا التحركات المطلبية على اهميتها إلى الدرجة الثانية من الاهتمامات. ولكن قبل الدخول في التفاصيل اللبنانية ننتقل إلى الفاتيكان حيث أقفل مجمع الكرادلة على نفسه لانتخاب حبر أعظم جديد يتربع على كرسي بطرس.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
الى اين يكمل الجراد طيرانه من غزة وهل تقضي عليه اجراءات القطاع او يمتد الى الساحل اللبناني فالسوري؟ اسراب من اجراد قادمة من سيناء المصرية تهدد المحاصيل الزراعية في قطاع غزة رغم الاجراءات الفلسطينية الوقائية لمكافحة الجراد. في المعلومات ان وزارة الزراعة المصرية حاربت الجراد بمبيدات سببت هجرة هذه الحشرة الى غزة دون ان يتضح بعد حجم وقدرة اسراب الجراد على الوصول الى مناطق ساحلية اخرى. ازمة الجراد اذا ما تفاقمت تزيد الازمات في المنطقة ازمات في بداية المحاصيل الزراعية لهذه السنة.
اما ازمة لبنان الانتخابية فلم تسجل جديدا يذكر سوى تكثيف الاتصالات تحضيرا لجلسة الحادي والعشرين من اذار. التفاصيل الامنية حجزت في لبنان مساحة متابعة اليوم على وقع طيران اسرائيلي خرق السيادة اللبنانية مرة جديدة ووصل الى علو منخفض جدا فوق العاصمة بيروت بينما كانت عين الحلوة تعيش اجواء توتر في اشتباك دام لساعات بين عائلات فلسطينية موالية لحركة فتح وعناصر تابعة لفتح الاسلام وبقايا جند الشام بزعامة المدعو بلال بدر. رشقات وقذائف متبادلة اصابت احد عشر شخصا بجروح لكن التحرك الشعبي اجبر المقاتلين على التراجع فتقدمت لجنة المتابعة الفلسطينية الى الامام واوقفت النزاع.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
حتى لا تعتب العين الحلوة على تحييدها من الدراما اللبنانية فإنها ضربت موعدا مع الأمن الفالت وعاشت ساعات متوترة حصيلتها قتيل وعدد من الجرحى. والفلسطينيون اللاجئون على السوريين النازحين والذين شكلوا ربع سكان لبنان بحسب إحصاءات الرئاسة الأولى باتوا اليوم عناوين للتفجير المتنقل. ومن هنا اندلعت صرخة الوزير جبران باسيل في مجلس الوزراء مطالبا بوقف الأبواب المفتوحة حيال تدفق النازحين. وإذا عجزت الحكومة عن وضع حد فلتقدم استقالتها. لكن الخطر لن يكون في النازحين عن سوريا وحدهم وإنما في نزوح جبهة النصرة إلى ديارنا، وهم أسسوا لهم موطئ قدم في المناطق السورية المسماة محررة، وأعلنوا إقامة إمارات وسلطات للهيئة الشرعية. فمن أي تقسيم يحذر رئيس الائتلاف معاذ الخطيب؟ والتقسيم قد وقع بسيف النصرة؟ من ينبه الخطيب ومن يحذر؟ وسوريا أصبحت إمارات غير متحدة؟ التقسيم على الأرض هو قسمة وطرح في الأراضي المعارضة حيث الائتلاف غير متآلف ورئيسه متذمر وأهل اسطنبول غير قادرين على تسمية حكومة عدا أن أي حكومة ناشئة ستكون هدفا للنصرة إذا جرى استثناؤها من الحصة الوزارية. فهل يجرؤ الخطيب على تغييب أوليائه الجهاديين الممسكين بالأرض؟ وإذا لم يكن الخطيب متيقنا من سيطرة النصرة فربما وجبت الاستعانة بالاتحاد الأوروبي الذي قال إن الجهاديين باتوا يشكلون تهديدا حين يعودون إلى بلادهم، أو بتصريح وزير العدل الأميركي القائل إن جزءا كبيرا من الجيش الحر يتألف من تنظيم القاعدة أو حتى بالقادة الإسرائيليين الذين استهابوا للمرة الأولى خطر النصرة. وإذا تعذر عليه الفهم فبإمكانه أن يستمع إلى الخطر ملحنا ومغنى من نجم الجهاد فضل شاكر الذي يعتقد أن تهديده اللبنانيين بقدوم جبهة النصرة إليهم هو كإعلانه أغنية جديدة ستنزل الأسواق ومتى وقع المحظور فإن لبنان كما النظام في سوريا سيواجه جبهة مؤلفة من متطرفين ليبيين وتونسيين ويمنيين وسعوديين، إذ إن الهجرة الجهادية أحصت سقوط ثمانين قتيلا سعوديا في سوريا منذ بدء الأحداث في سوريا. أهذه هي الثورة بعد عامين من اندلاعها؟ وهل سقط نحو مئة ألف قتيل سوري لكي تبلغ المعارضة هذه النتيجة؟ لقد أصبح المعارضون المسلحون يتسابقون مع النظام للفوز في عدد الجرائم المرتكبة بحق شعبهم. ووفقا لآخر المجازر فإن النظام أقدم على تصفية عدد من المعتقلين ورميهم قرب الأنهر بعد حرق جثثهم، أما المسلحون فإنهم على حد السيف إلى أن باتت المعارضة السورية أكثر تشبيحا من النظام نفسه.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
“اعتبروها منتهية في جلسة 21 آذار”. هذا ما قاله الرئيس نجيب ميقاتي عن سلسلة الرتب والرواتب داخل جلسة مجلس الوزراء اليوم، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية. أما القطاع التربوي، أساتذة وطلابا، فاعتصم أمام وزارة التربية، من دون أن يدرك ما إذا كانت عبارة ميقاتي تفتح باب أمل جدي أو تندرج ضمن الوعود المؤجلة.
غير أن مجلس الوزراء نفسه، الذي دفع بطلاب المدارس الرسمية وأساتذتهم إلى الشارع، تحرك للاهتمام بمصالح أصحاب محطات المحروقات، فرفع قيمة الجعالة للمحروقات من 400 إلى 700 ليرة على كل صفيحة مازوت.
وفي مشهد لا يقل غرابة، بات بإمكان الساعين إلى تقديم ترشيحاتهم في وزارة الداخلية، أن يلتفوا على إضراب القطاع العام، ويسددوا بدلات هذا الترشيح في المصارف. هذا ما جرى مع المرشح الوحيد الذي خرق الحصار السياسي والتقني اليوم.
المشهد الثالث جاء من سهل بوداي، حيث ضبطت قوة من مكتب مكافحة المخدرات في البقاع مليونا وسبعين ألفا وأربعمئة حبة “كبتاغون”، موضبة ومجهزة للتصدير إلى الخارج. فإذا كانت هذه هي الكمية التي تم ضبطها، لا نعرف كم من الحبوب بقي طليقا في أرجاء البلاد.
لكن، قبل الدخول في تفاصيل هذه المشاهد، نبدأ من انتخابات البابا الجديد، التي افتتحت أولى جلساتها في الفاتيكان اليوم، من دون أن يتصاعد الدخان الأبيض.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
اسرائيل في ذروة الشماتة ازاء ما تعتبره انحسارا لدور سوريا في مواجهتها، خطر الجيش السوري تراجع بنسبة كبيرة، قال رئيس اركان جيش الاحتلال باريغينس. ولمزيد من التراجع واسقاط الاسد، لابأس بتدخل عسكري عربي في سوريا، قال رئيس كيان الشماتة شيمون بيريز. خطاب الشماتة ترافق مع فعل استفزاز مارسته طائرات العدو الحربية اليوم بشكل مكثف في الاجواء اللبنانية.
ومن الاستفزاز الى الاهتزازات الامنية الداخلية التي حلت مجددا في مخيم عين الحلوة وانفجرت عنيفة على جولتين امس واليوم، جلسة اولى بخلفيات ثأرية عائلية وجولة استكمالية بين حركة فتح وجماعتي فتح الاسلام وجند الشام، بدا ان عنوان الصراع فيها لمن الامر والكلمة في المخيم، وهو عنوان فتيل قابل الاشتعال عند كل حادثة.
اما حديث السياسة فلا تبدلات ملموسة فيه، الاتصالات مستمرة ومنها لقاءات بين ممثلي قوى الاكثرية يوم امس وقبله عماد البحث فيها التمسك بالارثوذكسي باعتباره الاكثر شرعية، مع الاحتفاظ بورقة الهيئة العامة متى دعت الحاجة. ودون الارثوذكسي ومحاولة اسقاطه حال من الفراغ توقعها العماد ميشال عون.
والى التوقع قرار مبرم، لا تمديد لقادة الاجهزة الامنية، وليفهم الرسالة من يفترض ان يفهمها.
وعلى وقع تصاعد حركة الاحتجاج النقابية جلسة اقل من عادية لمجلس الوزراء لخص حالها بعض الوزراء، وحول السلسلة نقل احدهم عن رئيس الحكومة انها انتهت، من دون ان يفسر ما معنى انتهت؟ وعنها وعن الموازنة العامة قال وزير المال، اسالوا دولة الرئيس.