دانت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تركيا التي توفي فيها أحد المارة مقتولا برصاصة طائشة أطلقها دركي خلال تظاهرة مؤيدة لحزب العمال الكردستاني في 2005.
ويتعيّن على أنقرة دفع 80 ألف يورو الى ذوي القتيل، لأن القضاة في ستراسبورغ اعتبروا انه “لا يوجد دليل على أن القوة المستخدمة لتفريق المتظاهرين والتي تسببت في مقتل عبدالله ايدان كانت ضرورية”، على رغم أن عناصر الدرك أكدوا أنهم أطلقوا النار في الهواء دفاعا عن النفس.
وأعربت المحكمة الاوروبية عن الاسف ايضا لان الدعويين اللتين اقامهما المدعون استمرتا اكثر من سبع سنوات و”لم تنتهيا بعد”.