Site icon Lebanese Forces Official Website

14 آذار… حكاية شعب

14 آذار هي أنا وأنت وهو وهي، ومكان يجمعنا، يجعل لكل منّا هويّة حتى لا اكون انا مجرّد أنت وهو، 14 آذار عززت الفخر بالوطن في داخلنا، صنعت نزعة تعصّب في حبّنا للبنان وإنتماء أقوى وأعمق وشوق لا يهدأ حتى أصبح تراب الوطن مجبولاً  بدماء شهداء ثورة الأرز وقطرات عرق شعب أراد العيش بكرامة، هذا الشعب الذي تألّم من نظرات عيون الغرباء وظلم المتربّصين بوطنه.

ما يجمعنا أقوى وأكبر واهم من المقاعد النيابيّة والقوانين الإنتخابيّة، ما يجمعنا هو المصير والمستقبل، نزلنا في 14 آذار لانّنا أحرار، نزلنا دون طلب من احد، كنا وما زلنا نريد الحريّة، لأننا فضّلنا الموت على أن نعيش بسلام مع العبوديّة، كما واجهنا بصدورنا العارية كل اللذين واجهوا صيحات التقدّم لتحرير الإنسان من الإستبداد.

14 آذار ليست حركة طائفيّة وليست ضد الأديان ولكن، هي ضد الإجرام تحت عباءته والإتجار به وتسويق الدجل وبيع الوهم للناس تحت إسم الله. شعب 14 آذار هو (المايسترو)، ومن يدير الأوركسترا، عليه ان يدير ظهره لمن يريدون الإصطياد في الماء العكر، لمن يراهنون على شرذمت 14 آذار.

خسرنا معركة هنا واخرى هناك، ولكن لم ولن نخسر الحرب التي سرنا بها لتحقيق أهدافنا، لكل مكوّن من مكوّنات 14 آذار إسلوبه للوصول إلى بر الأمان، ولكن الجوهر والهدف واحد.

من أجل الشهداء ونضال البقاء، من اجل لبنان وطن لجميع أبناءه الأحرار، من أجل لبنان أوّلاً، 14 آذار خالدة راسخة متجذّرة باقية.

Exit mobile version