اكد القيادي في “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع ان “ثمة خطر لضرب نظامنا الديمقراطي اذا لم تحصل الانتخابات بموعدها”
ولفت في حديث لقناة “المستقبل” الى انه “يجب البحث عن المساحة المشتركة كي نتفق كلنا عليها والوصول الى اتفاق”. واكد: “نحن حريصون على صحة التمثيل ليس فقط عند المسيحيين بل لدى كل الفئات”، مضيفا: “حين نتحدث عن صحة التمثيل فذلك يعني ان يأخذ كل طرف حجمه وهذا حق للاحزاب والشخصيات”.
وردا على ما نشر في بعض الصحف، قال ابي اللمع ان ” ثمة منطق تسلسلي في عملنا السياسي ولم يكن في اي يوم منذ 2005 مشاريع عن الفدرالية كما ورد نحن حريصون على صحة التمثيل ليس فقط عند المسيحيين بل لدى كل الفئات”.
واردف: “لسنا مهتمين بالتوجه الذي يتحدث عن خلفية رئاسية وراء موقف القوات وهذا لا علاقة له مطلقا بقانون الانتخابات الذي يهدف لصحة التمثيل”.
وعن حظوظ مشارع قوانين الانتخاب، اوضح ابي اللمع: “ن ادخل في مسألة دفن المشروع الارثوذكسي ام لا لكن العودة الى قانون الستين انتهت، والموضوع يتم الحديث به بعيدا عن الاضواء بشأن التوافق ولدي امل كبير بايجاد الحلول المناسبة”.
وشدد على ان “عدم التزام الفريق الاخر بتسوية الدوحة كانت انتكاسة بحق لبنان، والاتفاق لم يحترم لانه ثمة مصالح خارجية يتبعها فرقاء داخليون ليست لمصحة لبنان وبالتالي فالثقة بين الاطراف فقدت بعد الانقلاب الذي جرى”.
وعن تماسك 14 آذار، قال ابي اللمع: “متفقون على العناوين في ثورة الارز مع اطراف 14 آذار ولا حزب قائد في هذه القوى كما هو الحال في 8 آذار وقد تقع بعض الاختلافات بالرأي”.
واشار الى ان “ثورة 14 آذار افرزت عناوين كبيرة للبنان وما زالت قائمة ولا تردد لاي طرف في هذه القوى نيته لتحقيق هذه العناوين”.
ولفت الى ان “14 آذار متماسكة وفيها مساحة من الديمقراطية وهذا دليل صحة لكن في لبنان ثمة من يريد احزابا حديدية يريد ان تمشي على صف واحد لكن ليس مكان لهكذا احزاب في لبنان”.
وعن ذكرى 14 آذار، قال: “سنعيد تأكيد اهمية اهداف 14 آذار في ذكرى انطلاقتها، وسنقول اننا ما زلنا على الاهداف نفسها التي استشهد من اجلها الكثر وثمة امور كثيرة سنذكر بها ونضعها في الاطار السياسي الراهن”.
وعن التطورات العسكرية في عين الحلوة، امل الا تتطور الامور اكثر، لكنه ذكر انها ليست وليدة الامن “فنعرف ان ثمة بعض الفصائل الراديكالية تقوم بعمل سيء في المخيمات وتحاول تحويلها الى معسكرات وهذا ما نرفضه لكن ثمة فصائل لا تريد تحويل المخيمات الى نقاط عسكرية محاصرة على طريقة نهر البارد وتحمي عين الحلوة من نهر بارد جديد”.
واكد: “يجب تخفيف التحدي ووطأة السلاح على اللبنانيين وكل الظواهر ستنتفي عندها كذلك خطاب ردود الفعل، نحن بحاجة الى الاستقرار في وطننا”.
وايد ابي اللمع التمديد لرؤساء الاجهزة الامنية في ظل المرحلة الصعبة التي نعيشها “فالضابط الذي يخدم ويظهر جدارة وقدرات تستحق الدولة ان تستفيد منه ومسألة رفع سن التقاعد يكون ايجابياً وحق الدولة ان تستفيد منه اكثر اما مبررات رفض هذا الامر هو الاستئثار بالمؤسسات بغية تحويلها لخدمة مشروع ما”.
وسأل في سياق اخر: “هل يستطيع لبنان ان يبقى ساعة مفتوحة لكل الصراعات ويتحمل تداعيات ما قام به وزير الخارجية عدنان منصور سياسيا وما يقوم به حزب الله عسكريا في سوريا؟ لم نعد نستطيع دفع هكذا اثمان”.
واذ لفت الى انه كان يجب ان نرى استقالة او اقالة بعد مواقف منصور وتجرؤه على الدولة، رأى ابي اللمع ان المواجهة بين وزير الخارجية والرئيس نجيب ميقاتي لم تكن لمصلحة ميقاتي، اذ موقف الاخير ليس موقف رئيس حكومة يحكم بعكس ما يقوله لانه اتى في ظروف لن تسمح له بممارسة سلطته”.